ذكره شيخنا تاج الدّين أبو طالب في تأريخه وقال : قدم بغداد وسكنها إلى حين وفاته ، وكان مقيما بالنظاميّة ، وله معرفة بالعربية ، وأنشد من شعره :
بيضاء قد لعب الصبى بقوامها * فأقام فيه قيامة العذّال
رأت انهمال مدامعي فتبسّمت * فنضت عقيقا عن عقود لآلي
وثنت معاطفها الوشاح فأسلمت * شمل العبير إلى هبوب شمال
توفّي ببغداد في المحرّم سنة أربع عشرة وستّمائة .
5859 - موفّق الدّين أبو الفرج عبد الواحد بن أبي طاهر البوازيجيّ المقرئ .
أورد بإسناد له إلى أبي أمامة عن عمر قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : من لبس ثوبا جديدا فقال : « الحمد للّه الّذي كساني ما أواري به عورتي وتجمّل به في حياتي » ثمّ عمد إلى الثوب الّذي أخلق - أو قال : ألقى - فتصدّق به كان في كنف اللّه وفي حفظ اللّه وفي ستر اللّه حيّا وميّتا ، قالها ثلاثا . « 1 »
5860 - موفّق الدّين أبو محمّد عبد الواحد بن محمّد بن عبد الرّحمن - يعرف بابن قديد و - النحاسيّ البغداديّ المقرئ المحدّث . « 2 »
كان شيخا صالحا ، حافظا لكتاب اللّه العزيز دائم التلاوة له ، حسن المعرفة بالتفسير ، رتّب معيدا لتلقين الصبيان بمسجد قمريّة ، وكان على طريقة السلف الصالح ، حسن السمت متواضعا ، سمع مسند الدارمي على الشيخ أبي بكر محمّد ابن مسعود بن بهروز المتطبّب عن أبي الوقت ، سمعت منه وكتبت عنه سنة تسع
هامش
( 1 ) - والحديث رواه الترمذي في الدعوات رقم 3505 وابن ماجة كما في الحديث 41089 من كنز العمال ج 16 ص 297 . ونحوه رواه ابن سعد عن ابن أبي ليلى مرسلا ، وأحمد في المسند أيضا عن عمر كما في الكنز .
( 2 ) - ( النحاسية لعلها محلة في بغداد ) .