تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 594

مساهمون:

ص٥٩٤
اللّه العزيز كثير التلاوة له ، كثير الغوص على معانيه دائم الفكر فيه ، أقام بزاوية له بالجامع العتيق بالموصل يقرئ النّاس ويفيدهم ، وكان مقبول القول عند الملوك والأمراء ، يقبلون عليه ، ويقبلون منه بما يشير به ، وهو لا يقبل منهم شيئا ، وكان غنيّ النّفس ، ورعا ، لا يأكل إلّا من غلّة يزرعها قد عرف أصلها ، وصنّف كتبا في التفسير منها كتاب تبصرة المتذكّر وتذكرة المتبصّر وكتاب الملخّص ، وقرأ عليه الصاحب السعيد شمس الدّين محمّد بن محمّد الجويني وروى عنه ، وكتب لي الإجازة بجميع تصانيفه ومسموعاته سنة تسع وسبعين ، وذكر أنّ مولده سنة إحدى وتسعين وخمسمائة . وتوفّي في جمادى الآخرة سنة ثمانين وستّمائة ودفن بباب الجامع قريبا من زاويته ، وكتب لي الإجازة سنة تسع وسبعين كتبها عنه العدل تاج الدّين عبد اللّه بن عماد الدّين عبد الرحمن بن بلدجي باذنه وإملائه .

5770 - موفّق الدّين أبو سعيد أحمد بن يوسف بن يحيى الجزريّ الكاتب .

ومن كلامه : ولو لم يكن من أفعاله الّتي جلّت مواقعها وشملت منافعها وحسن ذكرها وأثرها وطاب حديثها وخبرها وآرائه المقرونة بالفلاح والنجاح الضامنة للرشاد والفلاح العائدة باستقامة الأمور وحراسة الجمهور .

5771 - موفّق الدّين أبو محمّد أحمد بن يونس بن محمّد الكرمانيّ الأديب .

كان من المشايخ الكبار المحدّثين ، عالما بالفقه والأصول ، سمع جميع كتاب الجامع الصّحيح لأبي عبد اللّه محمّد بن إسماعيل البخاريّ على الشيخ الثقة سديد الدّين أبي الوقت عبد الأوّل بن عيسى بن شعيب السجزي ، روى عنه الشيخ الحافظ سديد الدّين أبو زرعة عمر بن عيسى بن علي الهمذاني مولدا