ذكره الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمّد السّلفي في كتاب معجم السّفر وقال :
روى لنا بدمشق عن أبي الحسن عليّ بن أحمد بن عليّ المالكيّ ببغداد وكان من محاسن الزّمان .
5622 - المنتجب نجيب الدّين أبو زكريّا يحيى بن أبي طيّ حميد بن ظافر الحلبيّ المؤرّخ . « 1 »
هامش
10 / 101 ، الكامل 11 / 90 ، مرآة الزمان 8 / 110 ، سير الأعلام 20 / 98 وطبقات السبكي وغاية النهاية والعبر وغيرها .
توفي سنة 536 .
( 1 ) - لقبه المعروف نجيب الدين ، مترجم في تاريخ الاسلام للذهبي في أول عنوان ذكر من توفي بعد العشرين وستّمائة قال : يحيى بن أبي طي النجار بن ظافر . . . الغساني الحلبي الشيعي الرافضي . مصنف تاريخ الشيعة وهو مسوّدة في عدة مجلدات نقلت منه كثيرا ، ومات في آخر الكهولة .
وقال ابن حجر في لسان الميزان : يحيى بن أبي طي حميد بن ظافر . . . الطائي النجار الحلبي ولد بها سنة 575 وقرأ القرآن ثمّ جرّد رواية أبي عمر وأكثر رواية نافع ، وتعاني صنعة النجارة مع والده وكان مقدما فيها ، ثمّ نظم الشعر ومدح الظاهر بن السلطان صلاح الدّين واستقر في شعرائه ، وأخذ في غضون ذلك الفقه عن أبي جعفر محمّد بن علي بن شهرآشوب المازندراني وكان [ ابن شهرآشوب ] بارعا في الفقه على مذهب الإمامية وله مشاركة في الأصول والقراءات . . . ، وأخذ عن غيره ثمّ ترك صناعته [ أي النجارة ] ولزم تعليم الأطفال في سنة 579 إلى ما بعد الستمائة ، وتشاغل بالتصنيف فاتخذ رزقه منه . قال ياقوت : كان يدّعي العلم بالأدب والفقه والأصول على مذهب الإمامية وجعل التأليف حانوته ومنه قوته ومكسبه ولكنه كان يقطع الطريق على تصانيف الناس . . . فينسخه كما هو إلّا أنه يقدم ويؤخر ويزيد وينقص . . . ويكتبه كتابة فائقة لمن يشبّه عليه ، ورزق من ذلك حظا ، وذكر من تصانيفه : ( معادن الذهب في تاريخ حلب ) كبير ، و ( شرح نهج البلاغة ) في ست مجلدات