تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 491

مساهمون:

ص٤٩١
لقبه تاج الدّين وقد ذكرته في باب التّاء أيضا ، صاحب الهمّة العالية والنّفس الشريفة ، اجتمعت به بأوّجان سنة خمس وسبعمائة ، وكتب لي بخطّه أبياتا كتبتها عنه في التذكرة ، وهو حسن المعاني ، مليح الشكل ، جميل الجملة والتفصيل ، له همّة تسمو به إلى معالي الأمور وسياسة الجمهور ورياسة الأنبلة ! وقد تقدّم ذكر ابن عمّه شمس الدّين محمّد « 1 » بن فخر الدّين أحمد المعروف بالسّكورجي و [ ذكر أعمامه ] أحمد ومحمود ومسعود وحسن وحسين .

5553 - ملك النحاة حجة العرب أبو نزار الحسن بن صافي بن عبد اللّه البغداديّ النحويّ . « 2 »

كان أديبا فاضلا ، ذكره العماد الكاتب وقال : غلب عليه لقب ملك النحاة ، وشهدت بفضله ألسن خلّانه والعداة ، خرج من بغداد وطوّف بلاد العجم ، ولقي كرماء كرمان ، ووصل إلى أصفهان سنة إحدى وأربعين ، ثمّ سافر إلى دمشق واستوطنها إلى آخر عمره ، ومن شعره في المكين أبي علي [ أحمد بن إسماعيل ] الأصفهاني :
قل للمكين أبي عليّ : فتّ في * حدّ الخساسة كلّ حدّ شامل فاجعل مكان الكاف هاء وانتبه * يا ذا النّقائص للهجاء الكامل
وعمل خمس مقامات ابتدأ فيها بخطبة فصيحة ، وله أشعار كثيرة ، ولمّا توفّي قيل له : ما فعل اللّه بك ؟ فقال : أنشدته قصيدة ما في الجنّة مثلها ، قال : فو اللّه منذ
هامش
( 1 ) - كان في النسخة ( شمس الدّين محمود ) فصوبناه إلى محمّد . ( 2 ) - خريدة القصر قسم العراق 1 / 88 ، معجم الأدباء 8 / 122 ، إنباه الرواة 1 / 305 ، مختصر تاريخ ابن الدبيثي ص 159 ، تاريخ دمشق ، مرآة الزمان 8 / 186 ، وفيات الأعيان 2 / 92 ، المختصر 3 / 54 ، إشارة التعيين : 14 ، تتمة المختصر 2 / 125 ، الوافي 12 / 56 وطبقات السبكي وبغية الوعاة وغيرها . وفي غالب المصادر توفي 8 شوال .