الصّوفي . « 1 » ذكره شيخنا القاضي عماد الدّين زكريّا في مشيخته وقال : أبو علي قدوة المشايخ معين الدّين حسنويه بن أحمد بن حسنويه أجاز لي جميع مرويّاته ومسموعاته ، وكان من كرام الصّوفية وكبارهم وأصحاب الفضل والتجريد ، وكان له فوائد أخرجها جميعها على خدمه الفقراء والصّوفية ، قرأت بخطّه رسالة كتبها إلى بعض الأصحاب إبتدأ فيها بقوله صلّى اللّه عليه وسلّم : طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب النّاس ، طوبى لمن أمسك الفضل من قوله وأنفق [ الفضل ] من ماله « 2 » . ومنها :
لنفسك في تدبير أحوالها شغل * وما عندها عنها فلا تكذبن فضل
فخلّ أمور النّاس تسلم عليهم * ولاقهم بالبشر يتّصل الحبل
ونفسك لا تذهب بها فوق قدرها * ففي رفعها عن قدرها النقص والذل
وفي حطها عنه اكتساب محبّة * من الناس والإكرام والعز والقبل
5291 - معين الدّين أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد بن الحسين الواسطيّ الفقيه .
كان من العلماء الأماثل ، له معرفة تامّة بالفروع والأصول والنقل ، قرأت
هامش
( 1 ) - والحديث المذكور روى نحوه الديلمي في الفردوس عن أنس بن مالك تحت الرقم 3742 . وبهامشه عن تسديد القوس لابن حجر : وفي الباب عن أبي هريرة والحسن بن علي .
وأضاف المحقق : عزاه إليه في الجامع الصغير : فيض 4 / 281 وهو جزء من خطبة طويلة ، والحديث رواه القضاعي عنه وفيه أبان بن أبي عياش وهو متروك ، ذكره أيضا ابن الجوزي في الموضوعات 3 / 178 وأعلّه بالنضر بن محرز وكذا في مجمع الزوائد 10 / 229 ، ورواه البزار والحكيم الترمذي في النوادر وأبو نعيم في الحلية من حديث الحسين بن علي كما رواه الطبراني والبيهقي ، قال الحافظ العراقي : وكلها ضعيفة . وانظر تعليق السلفي على الشهاب .
هذا وانظر ما تقدّم تحت الرّقم 2952 من هذا الكتاب .
( 2 ) - اختلفت كنيته بين العنوان وبين الترجمة ففي الأول أبو الفضل وفي الترجمة أبو علي .