وتوفّي عليه السلام يوم الجمعة لسبع عشرة ليلة خلت من شهر رمضان سنة أربعين وكانت خلافته أربع سنين وتسعة أشهر ومدّة عمره فيه اختلاف وكذلك في موضع دفنه . « 1 »
4892 - المرتضى - رضي الدّين - أبو القاسم عليّ بن أبي القاسم علي بن موسى بن جعفر الحسنيّ الداودي النقيب الطاهر . « 2 »
هامش
( 1 ) - والمعروف عند آل البيت وأتباعهم ومثله ورد في روايات غيرهم أنه عليه السّلام ضرب لتسع عشرة ليلة خلت من شهر رمضان واستشهد بعد ليلتين منها ، وكان قد أوصى بإخفاء قبره لعلمه بتسلط بني أمية وشغب الخوارج فبقي القبر مخفيا إلى أن انتفى هذين الخطرين فأظهره الإمام جعفر الصادق فصار مزارا وملاذا للمسلمين إلى يومنا هذا . انظر كتاب مقتل أمير المؤمنين لابن أبي الدنيا ، وكتاب فرحة الغري لابن طاوس ، وتاريخ دمشق لابن عساكر وغيرها .
( 2 ) - وذكره المصنف استطرادا في مواضع من هذا الكتاب فقال في الرقم 739 في ترجمة عفيف الدين فرج بن حزقيل الإسرائيلي اليعقوبي الشاعر : كان يتردد إلى حضرة النقيب الطاهر رضي الدين . . . ويسأله عن الأصول .
وفي الرقم 975 ترجمة ابن الجوهري : كان من أصحاب النقيب رضي الدّين . . . ومن المقربين عنده وكانت أموره تجري على يديه . وفي الرقم 51194 ترجمة الفقيه النيلي : ولما توجّه النقيب رضي الدّين إلى الحضرة . . . كان في الصحبة . وفي الرقم 1477 ترجمة علاء الدّين الحسني التبريزي : كتب له النقيب الطاهر رضي الدّين . . . النسب . والرقم 2241 ترجمة النسابة ابن الأعرج : استدعاه النقيب الطاهر رضي الدّين لمّا اهتمّ بجمع الأنساب سنة 701 . وفي الرقم 2790 ترجمة ابن زيادة العلوي : جاء إلى حضرة النقيب الطاهر لتصحيح نسبه . وفي الرقم 3067 : كان يتردد ( بالمعسكر ) إلى خدمة النقيب الطاهر . . . وفي الرقم 3659 ترجمة كمال الدّين بن طاوس : صحبناه في خدمة النقيب الطاهر رضي الدّين المرتضى . . . إلى معسكر السلطان غياث الدّين محمّد خدابنده سنة 704 .