تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 571

مساهمون:

ص٥٧١
فقالت امّه :
إنّا بني ثعلبة بن مالك * مرزّأ أخيارنا كذلك من بين مقتول وبين هالك
ثمّ عصبته فاستسقاها ماء ، فقالت : اذهب فقاتل القوم فإنّ الماء لا يفوتك ، فرجع وكرّ على القوم فكشفهم ورجع إلى الظّعن وأمرهنّ بالسير فقطعن العقبة ووقف على فرسه متّكئا على رمحه ونزفه الدم ففاظ « 1 » فرموا فرسه فوقع ميتا ، وما نعلم قتيلا حمى ظعينا غير ربيعة بن مكدّم .

4475 - مجير الدين أبو الفتح سعد بن عبد الملك الواسطي المحدّث .

أسند عن عائشة رضي اللّه تعالى عنها قالت : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : إنّ هذه الخلائق منائح من اللّه فإذا أحبّ عبدا منحه خلقا حسنا وإذا أبغض عبدا منحه خلقا سيّئا . « 2 »

4476 - مجير الدين أبو نصر سعيد بن عبد اللّه بن أحمد البغداديّ الصّوفيّ .

سافر إلى البصرة واستوطنها وتزوّج بها ، وكان يكتب ببغداد في بعض جهاتها ، ثمّ ترك ذلك وتصوّف وخرج عن بغداد ولم يعد إليها ، ومن شعره في البصرة :
ليس يغنيك في الطّهارة بالبص * رة إن حانت الصّلاة اجتهاد إن تطهّرت فالمياه سلاح * أو تيمّمت فالصعيد سماد « 3 »
هامش
( 1 ) - فاظ : مات . ( 2 ) - والحديث أورده المتقي في كنز العمال 3 / 15 و 6 تحت الرقم 5216 عن العسكري في الأمثال عن عائشة وتحت الرقم 5156 نحوه عن أبي هريرة وفيهما إن هذه الأخلاق . ( 3 ) - ( السلاح بالضم : الرقيق من الغائط ) والسماد جمعه أسمدة ما يصلح به التراب