تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 568

مساهمون:

ص٥٦٨
عبد السّلام يذكر عند الأمير بعد الفراغ من قراءة الختمة الشريفة في كلّ جمعة فصلا يدعو فيه للخليفة وللأمير مجير الدّين ، ومدحه القاضي تاج الدين بأبيات منها :
قسما مجير الدين حزت من العلى * رتبا كبا من دونها الكبراء وتعطّرت بجميل سيرتك الّتي * برّزت فيها الدولة الغرّاء

4470 - مجير الدّين أبو الخير خليل بن يوسف بن أبي الحسن البغداديّ الفقيه الأديب . « 1 »

قال : بلغ سليمان بن جعفر بن أبي جعفر قول إبراهيم بن المهدي : واللّه ما عفا المأمون عنّي صلة لرحمي ولا تقرّبا إلى اللّه بحقن دمي ولكنّه قامت له سوق في العفو فكره أن يقرح فيها بقتلي ، فقال سليمان :
قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ
[ الآية 17 / سورة عبس ] أمّا المأمون فقد فاز بذكرها وفضلها وجميل الأحدوثة عنها ،
فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ
[ الآية 29 / الكهف ] وقال أبو تمام :
أشكر نعمى منك مكفورة * وكافر النعمة كالكافر

4471 - مجير الدّين أبو سليمان داود بن مظفر الدين الخضر بن غازي بن يوسف الحلبيّ صاحب حماة . « 2 »

هامش
( 1 ) - سيأتي ما يشبه هذه الترجمة في محب الدين فلاحظ . ( 2 ) - لم يترجم لوالده في مظفر الدين وأما غازي فتقدمت ترجمته في غياث الدين وقد نصّ المصنف على أنه كان له ولدان : محمد الملقب بالعزيز والآخر أحمد الملقب بالملك الصالح . -