تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
توفّي أخوه الراضي « 1 » باللّه يوم السبت سادس شهر ربيع الأوّل سنة تسع وعشرين وثلاثمائة ، وكان فيه صلاح وكثرة صيام وصلاة ، وكان سهل الأخلاق لم تقع عينه على مسكر قطّ ، وولي أبو عبد اللّه البريديّ الوزارة وخرج المتّقي إلى الموصل ثم رجع ، وفي أيّامه سنة إحدى وثلاثين كان خروج الديلم ، ووصل معزّ الدولة أحمد بن بويه إلى العراق ، وغلب توزون على سامرّاء وتكريت والموصل ، ولمّا دخل المتّقي بغداد قبض توزون عليه يوم السبت لإحدى عشرة ليلة بقيت من صفر سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة وسمله بالسنديّة ، فكانت خلافته ثلاثة سنين وأيّاما ، وبقي مسمولا إلى رابع عشر شعبان سنة سبع وخمسين وثلاثمائة ، وتوفي في هذه اليوم ودفن بالرصافة ، ومن شعر المتّقي لما سمله توزون :
العين للمرء سراج له * تونسه من وحشة الدنيا فمن له عمر بلا ناظر * فقد بلي من أعظم البلوى

3956 - المتّقي أبو الحسن عليّ بن أحمد بن حسكا الديورشيّ الفقيه . « 2 »

ذكره الامام شرف الدين أبو الحسن عليّ بن زيد الأنصاريّ البيهقيّ في تاريخه وقال : مولده بقرية ديورة وكان يلقّب بالفقيه المتّقي وهو من أكابر تلامذة الامام إسماعيل بن عبد الرحمن الصابونيّ . « 3 »
هامش
( 1 ) - ( والراضي هو أبو العباس أحمد ولم يكن بيعة المتقي يوم وفاة الراضي بل بقي الأمر موقوفا إلى العشرين من ربيع الأول ) . ( 2 ) - ( تاريخ بيهق ص 215 وفيه حسنكا الديوري . وديورة قرية بنواحي نيسابور كما في معجم البلدان ) . ( 3 ) - تقدمت ترجمة الصابوني في تعليقاتنا السابقة .