تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
ذكره الفاضل ياقوت الحمويّ في كتاب معجم الأدباء وقال : كان كلقبه كمال في كل فضيلة ، حفظ القرآن الكريم وله تسع سنين ، وكتب على تاج الدين محمّد بن البرفطيّ « 1 » ، وولي التدريس سنة ست عشرة وستّمائة وعمره ثمانية وعشرون سنة ، وصنّف مع هذا السنّ كتبا منها كتاب الدراري في ذكر الذراري وكتاب ضوء الصبح في الحث على السماح وكتاب في الخطّ وعلومه ، ولم يكتب أحد بعد ابن البوّاب كخطّه ، وقدم بغداد رسولا واحترم غاية الاحترام وأورد في الديوان خطبة من إنشاءه ، وكان معه من الهدايا مصحف كريم بخطّ أمير المؤمنين عثمان بن عفّان رضي اللّه عنه فلمّا عرضه كتب معه رقعة فيها :
وعليكم نزل الكتاب وفيكم * وإلى ربوعكم ! يحنّ ويرجع
ومولده في ذي الحجّة سنة ثمان وثمانين وخمسمائة ، [ وتوفي سنة 660 ] .

3687 - كمال الدّين أبو المعالي عمر بن عبد الرحمن بن داود بن يوسف الدمشقيّ الأديب .

نقلت من خطّه :
إذا أردت شريف الناس كلّهم * فانظر إلى رجل في زيّ مسكين ذاك الذي حسنت في الناس سيرته * وذاك يصلح للدنيا وللدّين
هامش
- الزاهرة 7 / 208 ، وتاريخ ابن الوردي 2 / 215 ، وعيون التواريخ 20 / 275 . وقد نقل المصنف من كتابه تاريخ حلب في ثنايا الكتاب مرارا ، وطبع في الآونة الأخيرة هذا الكتاب لكن لم يصلني منه سوى الكراس المتعلق بالحسين بن علي سيد شباب أهل الجنة وحجر بن عدي أول شهداء آل البيت . ونقل المصنف هنا عن معجم الأدباء على سبيل الحكاية والنقل بالمعنى كما هو دأبه في كثير من النقول . ( 1 ) - ابن البرفطي هو محمد بن أحمد تقدم ذكره في تعليق الرقم 1306 .