تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨

3681 - كمال الدّين أبو الحسن عليّ بن المقرّب بن [ منصور بن المقرّب ] الحسن بن عزيز العيونيّ البحرانيّ الشاعر . « 1 »

ذكره ياقوت الحمويّ وقال : لقيته بالموصل سنة سبع عشرة وستّمائة وكان
هامش
( 1 ) - معجم البلدان : عيون . والنقل هنا بغير لفظه ، وتاريخ ابن النجّار : ق 44 ، والتكملة للمنذري 3 / 325 : 2434 ، وتاريخ الاسلام وفيات 629 : 533 ، والوافي 22 / 222 ، وتذكرة المتبحرين للحرّ الحاملي : 621 ، وعقود الجمان لابن الشعّار 5 / 254 . وسيعيد المصنّف ذكره في الموفق . ونفق عليه : كان عزيزا عنده . وديوانه طبع بالهند قديما وبمصر حديثا محققا . توفى سنة 629 كما في التكملة وتاريخ الاسلام ، وقيل 63 كما عند ابن الشعّار ، وقيل سنة 631 ، كما عند ابن النجّار والصفدي . وقال الحرّ في تذكرته : الأمير الكبير . . . فاضل عالم جليل القدر ، شاعر أديب له ديوان شعر كبير حسن ، فمن شعره قوله :يا باكيا لدمنة ومربع * ابك على آل النبي أو دع يكفيك ما عاينت من مصابهم * من أن تبكي طللا بلعلع يا ليت شعري من أنوح منهم * ومن له ينهلّ فيض أدمعي أللوصي حين في محرابه * عمّم بالسيف ولمّا يركع أم للبتول فاطم إذ دفعت * من إرثها الحق بأمر مجمع أم للذي أردته في محرابه * جعدتهم بكأس سهم مدقع وإنّ حزني لقتيل كربلاء * ليس على طول المدى بمقلعوقال المنذري : ولد سنة 572 بالأحساء . . . قدم بغداد وحدّث بها بشيء من شعره ، كتب عنه غير واحد من الفضلاء ، ودخل الموصل أيضا ومدح ملكها وأقبل عليه أهل البلد أيضا ، وكان شاعرا مجيدا مليح الشعر . وقال ابن النجّار : قدم علينا بغداد وذكر لنا أنه من ربيعة الفرس وأقام عندنا سنة [ ثلاث ] عشرة وسنة أربع عشرة أو بعضها ، وسمعنا منه كثيرا من شعره وكان جيد الشعر مليح المعاني فصيح العبارة من فحول الشعراء .