تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
ذكره شرف الدين أبو البركات المستوفي في تاريخ إربل وقال : كان متصوفا ثم صار واعظا وصار له قبول بين [ الخاص و ] العام ، قال : وأخبرني أحمد بن المظفر بن مروان الخراط أنه جلس بإربل وحضر مجلسه مجاهد الدين قايماز ، فبكى ووضع منديله على وجهه ، فقال له : نحّ منديلك ليرى الناس بكاءك فيكون أنفع لك . وذكره ابن الدبيثي في تاريخه وقال : سمع بنيسابور من أبي عبد اللّه الفراوي ودخل بغداد ووعظ برباط الأرجوانية « 1 » وتوفي بها سنة سبع وسبعين وخمسمائة ودفن عند قبر أبي بكر الشبلي - قدّس اللّه روحه - .

1573 - علاء الدين علي بن محمد بن الحسن بن علي السعدي البخاري .

وهو شامخ بن أشميخ بن يشمخ الشيخ العارف ، قدم بغداد بعد أخذ بخارى سنة اثنتين وسبعين وستمائة ، واستوطنها وأسكنه الصاحب علاء الدين دار أقباش « 2 » بمحلّة المأمونية ، ولما قدمت بغداد تردّدت إلى خدمته وله كلام
هامش
« روضة القضاة وطريق النجاة » منه نسخة مصورة في معهد المخطوطات بالإدارة الثقافية للجامعة العربية بالقاهرة « الفهرست ج 1 ص 255 » قال : تأليف علاء الدين علي . . . السمناني المتوفى سنة 499 ه » وله في خزانة كتب الأوقاف ببغداد حاشية على مقامات الحريري رقمها ( 3076 ) كما جاء في الفهرست « ص 176 » وذكر المفهرس أنه توفي سنة 493 ه ) . ( 1 ) ( منسوب إلى السيدة قرة أرجوان أم الخليفة المقتدي بأمر اللّه ، كانت أرمنية أدركت خلافة ابنها وابن ابنها المستظهر وابنه المسترشد وتوفيت سنة « 512 ه » وكانت ذات بر وصلاح وخيرات ، ومن الغلط ما ورد في الحوادث - ص 134 - من كونها حظية المقتدي وأم المستظهر ، وكان رباطها هذا بدرب زاخا وهو عندي شارع المتنبي فكأن الرباط كان في موضع دائرة الطابو الحالية ) . ( 2 ) ( الأمير آق‌باش الملقب نور الدين الدويدار وكان من كبار أمراء الخليفة الناصر