يعرف بابن الحلّاوي « 1 » .
ذكره العدل جمال الدين أبو عبد اللّه محمد بن سعيد بن الدبيثي في تاريخه « 2 » وقال : سمع من أبي القاسم هبة اللّه بن محمد بن الحصين وطبقته سمع منه القاضي معين الدين أبو المحاسن عمر بن علي بن الخضر القرشي الدمشقي ، قال : وأجاز لي « 3 » . وتوفي يوم الاثنين سادس عشر صفر سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة .
1445 - عون الدين أبو الربيع سليمان « 4 » بن عبد المجيد بن العجميّ النيسابوري الحلبي الصدر الأديب .
كان من أعيان الصدور والكبراء ولأهل بيته الرياسة في حلب وأعمالها
هامش
( 1 ) ابن الدبيثي و 11 ، التكملة 1 / 243 ، المختصر المحتاج اليه 1 / 286 وأيضا ذكره باسم المبارك ، تاريخ الاسلام . وسيعيد ذكره باسم المبارك بن علي بن الحسن وبلقب معين الدين ، فلاحظ .
( 2 ) ( في ابن الدبيثي : هكذا رأيت اسمه بخطه فيما أجاز لي ، وقيل : اسمه المبارك وكذا رأيته في بعض سماعاته ، وسنذكره فيمن اسمه المبارك إن شاء اللّه جمعا بين القولين ) .
( 3 ) ( في ابن الدبيثي « رأيته ولم يتفق لي منه سماع وقد أجاز لي » ) .
( 4 ) ( ترجمه الصفدي في الوافي وذكر أنه توفي سنة « 656 ه » وكذلك قال ابن شاكر الكتبي في الفوات « ج 1 ص 176 » وابن تغري بردي في المنهل الصافي المستوفى بعد الوافي ، وورد اسمه استطرادا في الوفيات « ج 2 ص 402 » وفي النجوم ج 1 ص 282 ) ، والزركشي 127 وابن الشعار 3 / 11 .
( قال ابن خلكان : « وقد نظم صاحبنا ورفيقنا في الاشتغال بحلب عون الدين أبو الربيع سليمان بن بهاء الدين عبد المجيد العجمي الحلبي بيتين ألم فيهما بهذا المعنى - يعني تشبيه العذار بالدخان - وهما » وذكر البيتين ، وقال : « وقد أحسن في هذا المعنى وسلم من تلك المؤاخذة لكن وقع في مؤاخذة أخرى وهي أنه جعل العذار دخان احتراق قلبه ، والعماد أبو المناقب حسام الدين بن عدي بن يونس المحلي جعله دخان العنبر وبين الدخانين بون كبير فهذا طيب الرائحة وذاك كريه الرائحة ) .