تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 504

مساهمون:

ص٥٠٤
فشهر وصالك طيف الخيال * ويوم صدودك يوم التناد وليتك لما نقدت الصدود * وعدت بوصل ولو في المعاد
توفي ببغداد سنة عشرين وستمائة .

814 - علم الدين أبو جعفر أحمد « 1 » بن أحمد بن محمد بن علي بن المحسّن القصري الحاجب المعروف والده بالعلقمي الحاجب .

كان علم الدين أخو الوزير مؤيد الدين صدرا جليل القدر نبيه الذكر كثير الخيرات دارّ الصلات ولما عمر داره بقراح « 2 » ابن رزين سوّد بابها بعض أعدائه ، فعمل مجد الدين النشابي مسليا له :
أيها الصاحب دع ما فعل الض * ضد في بابك من لون السواد واتّخذه فأل يمن وعلا * لبني العباس من لبس السّواد
هامش
( 1 ) - ( سيأتي ذكره في « علم الدين أبي جعفر بن أحمد » وفي أخباره ما يدل على أنّه كان حاجبا وعونا لأخيه مؤيد الدين في أستاذيته لدار الخليفة ثم في وزارته ، ففي سنة « 631 ه » خلع على أخيه وعليه اعترافا بفضلهما في بناء المدرسة المستنصريّة وفي سنة « 640 ه » حضر نثار الدنانير والدراهم بجامع القصر ابتهاجا بخلافة المستعصم باللّه ، ذكر ذلك مؤلف الحوادث وذكر وفاته أيضا ص 336 ) . ( 2 ) - ( في مراصد الاطلاع « قراح ابن رزين بتقديم الراء على الزاي وهو أقرب المحالّ في وسط البلد » . وقال ياقوت في « قراح » من معجم البلدان : « تخرج من رحبة جامع القصر [ جامع سوق الغزل ] مشرقا حتى تتجاوز عقد المصطنع [ مركز شرطة قاضي الحاجات ] وهو باب عظيم في وسط المدينة فهناك طريقان أحدهما ذات اليمين إلى ناحية المأمونية [ طريق عقد الققشل ] وباب الأزج ، والآخر يأخذ ذات الشمال مقدار رمية سهم إلى درب يقال له درب النهر عن يمين القاصد إلى قراح ابن رزين ثم يمتد قليلا ويشرق فحينئذ يقع في قراح ابن رزين . . . . » ومنه يعلن أن قراح ابن رزين هو محلة أبي السيفين الحالية وما جاورها ) .