تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧
عاف عفيف الدين فيها التقى * بكوكب واغترّ بالملعب فقلت في الليلة يا قومنا * قد رجم الشيطان بالكوكب
ثم قال بعض الشعراء الحاضرين معهم :
قالوا : عفيف فقلنا : * من التقى والأمانة دانت لديه المخازي * لما أبته الديانة مذ بات فينا رجمنا * بكوكب شيطانة
وكان هذا العفيف ظريفا .

785 - عفيف الدين أبو الطليق معتوق بن محمد بن سعد الخزاعي الموصلي الأديب .

كان من الأدباء البلغاء روى عن الشيخ أبي الحرم مكي بن [ ريان ] النحويّ ، وقال الشعر الكثير وكان شيخا متواضعا ومن شعره :
طرفي وطرفك يضمران نبوّة * والوحي بينهما علينا ينزل فإذا نظرت فهمت كل خفية * وإذا نظرتك فالجواب معجل
وقد ذكره [ « 1 » . . . . . . ] فقال : أبو الطليق معتوق بن محمد بن سعد بن عبد اللّه ابن عبد الرحمن بن أبي الطليق بن أبي فروة بن أهبان بن جعفر الخزاعيّ . . . . ، ولد سنة ثمان وخمسين وخمسمائة بالموصل ومات بها في ثاني عشر رجب سنة ثلاث وأربعين وستمائة ودفن بمقبرة المعافى . . . . ومن أطرف الاتفاقات أن هذا العفيف كان في أيّام العفيف البيلقاني المذكور بعده وكان يروي شيئا من أشعاره فمن ذلك قوله في الغيرة :
هامش
( 1 ) - ( لعلّ ذاكره ابن الشعار في عقود الجمان أيضا ) . و ( يستدرك عليه : « عفيف الدين معتوق القيلوئي » ذكره ابن رجب استطرادا في ترجمة أبي الفرج بن الجوزي في منام رآه منذر بوفاة ابن الجوزي : ذيل الطبقات ، ص 288 ) .