في صباه على العدل فخر الدين أبي المعالي محمد بن شافع وغيره . وكان حاذقا في شغله ، مليح الكتابة في فنّه ، وبقي في هذه الدولة وكانت وفاته سنة سبع وستين وستمائة « 1 » أنشد :
وإذا سألت فلم تجد خبرا * فسل الزمان فعنده الخبر
وإذا نظرت تريد معتبرا * فانظر إليك ففيك معتبر
686 - العفيف أبو القاسم حمد بن محمد بن أبي الفتح الكسائي .
أجاز لجماعة سنة ست وخمسين وخمسمائة .
687 - عفيف الدين أبو محمد ربيع « 2 » بن محمد بن أبي منصور الكوفي القاضي الحنفي .
هامش
( 1 ) - ( ترجمه ثانية وقال : كان عالما بآداب القضاء وكتابة الشروط وشروط الوكالة وله في ذلك معرفة تامّة وكان ابن الغيم جدّه لأمّه فاشتغل عليه في هذا الفنّ وأتقنه وكان صديق والدي يتردد اليه وبقي في هذه الدولة وهو من أباب البيوتات القديمة رأيت سماعه على العدل محمد بن شافع وكانت وفاته سنة سبع وستين وستمائة ) .
( 2 ) - ( جاء ذكره في الحوادث سنة « 671 ه » ففيها تكاملت عمارة المدرسة العصمتية ، نسبة إلى ذات العصمة شاه لبني بنت عبد الخالق بن ملكشاه بن أيوب الأيّوبيّة زوجة أبي بكر أحمد بن المستعصم باللّه ولي العهد أوّلا ثم زوّجه الصاحب علاء الدين عطا ملك الجويني ثانية ، فقد جعل عفيف الدين ربيع هذا مدرّسا للحنفية فيها ، ثم ناب في قضاء بغداد مضافا إلى التدريس وعزل عن القضاء سنة « 689 ه » وذكر له مؤلف كشف الظنون شرحا لكتاب المقصور والممدود تأليف إبراهيم بن يحيى اليزيدي المتوفى سنة « 225 ه » قال : « شرحه عفيف الدين ربيع بن محمد بن أحمد الكوفي المتوفي سنة اثنتين وثمانين وستمائة ( كذا ) وقد وهم في تاريخ وفاته لأنه بقي إلى ما بعد سنة « 688 ه » كما سيأتي في ترجمته وغيرها . وفي خزانة كتب يني جانع باستانبول نسخة من كتابه « شرح بيان كتاب سيبويه والمفصل » كتبت سنة -