تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
من شيوخ شيخنا صدر الدين بن سعد الدين شيخ الشيوخ الحموئي الجويني .

603 - الملك العزيز أبو الفتح محمد بن « 1 » الملك الظاهر غازي بن الملك الناصر يوسف بن أيوب الشامي صاحب حلب .

ملك قلعة حلب بعهد من أبيه بعد وفاته في العشرين من جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة وستمائة ، وعمره عشر سنين لأنّ مولده سنة ثلاث وستمائة ، وجعل أتابكه ومدبره خادم رومي يعرف بشهاب الدين « 2 » طغرل ، فقام في تدبيره أحسن قيام وحفظ بلاده وأحسن إلى الرعية وسار السيرة المرضية ، ولما
هامش
( 1 ) - ( ذكره كثير من المؤرخين وأخباره مستفيضة وأخصرها ما ذكر مؤلف كتاب « الحوادث » المجهول في حوادث سنة 634 ه « ص 66 » قال : وفيها توفي الملك العزيز محمد ابن غازي بن يوسف بن أيّوب بن شادي صاحب حلب ، كان قد توفي أبوه الملك الظاهر غازي وهو طفل فعهد اليه وجعل أتابكه ومربيه والقائم بأمره وتدبير دولته خادما اسمه طغرل ولقبه شهاب الدين فقام بتربيته وبالغ في حراسة دولته وأحسن السيرة في الرعية إلى أن كبر وصار من أحسن الشباب صورة فاخترمته المنية في عنفوان الشباب وقد جاوز عشرين سنة من عمره وخلف ولدا صغيرا فعهد اليه ، ومن العجب أن الملك الظاهر غازي لما مرض أرسل إلى عمّه العادل أبي بكر محمد صاحب مصر والشام رسولا يطلب منه أن يحلف لولده محمد هذا فقال العادل : سبحان اللّه أي حاجة إلى هذه اليمين الملك الظاهر مثل بعض أولادي ؟ فقال الرسول : قد طلب هذا ولا بأس بإجابته . فقال العادل : كم من كبش في المرعى وخروف عند القصّاب . وحلف له ، فتوفي الظاهر والرسول عند العادل . ولم تطل أيام الملك العزيز محمد ) . وانظر ترجمته في وفيات الأعيان 4 / 9 ومرآة الزمان 8 / 703 والمختصر في أخبار البشر لأبي الفداء 3 / 158 وكنز الدرر ( الدر المطلوب ) للداوداري 7 / 318 وتاريخ الاسلام للذهبي 287 وسير أعلام النبلاء 23 / 202 / 121 وغيرها . وسيذكره المصنّف ضمن ترجمة أبيه في حرف الغين . ( 2 ) - ( ويقال فيه « طغريل » أيضا كانت وفاته سنة « 631 ه » كما في كتب التاريخ ) .