كاسم كان وأخواتها إلى فلك الأفلاك ، منصوب كاسم إنّ وذواتها إلى سمك السماك ، موصوف بصفة النماء موصول بصلة البقاء ، مقصور على قضية المراد ، ممدود إلى يوم التناد » وهي طويلة .
586 - عزيز الدولة أبو العز ريحان بن عبد اللّه الزنجيلي العادلي الأمير . « 1 »
سمع مقامات أبي محمد القاسم بن عثمان البصري الحريري ، على الشيخ أبي البركات « 2 » الخشوعي بروايته عن الحريري وسمع عليه جماعة من الأئمة العلماء .
وكان جميل الأمر ، عارفا بالأدب ، قرأ عليه جمال الدين محمد بن سعد السنجاري سنة ثلاث وعشرين وستمائة .
587 - عزيز الدين أبو الفضل ريحان بن عبد اللّه الشيزري الشهابي الأمير .
كان من الأمراء المتأدبين المعروفين بالذب عن حوزة الدين والقيام بمصالح المسلمين والاجتهاد في مجاهدة أعداء الدين الملاعين ، قرأت بخط بعض الأدباء قال : أنشدني الأمير عزيز الدين ريحان الشيزري في المفاوضة :
وأعجب ما في الأرض أرزاق أهلها * قسمن فمنهم ساهرون ونوّم
فقوم سهادى والأماني بعيدة * وقوم نيام والسعادة تخدم
هامش
( 1 ) - ( الزنجبيلي هذا لعلّه أخو « عزّ الدين عثمان بن عبد اللّه الزنجبيلي » المقدّم الذكر ) .
( 2 ) - ( هو أبو الطاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الدمشقي الرفاء الأنماطي ، ولد بدمشق سنة « 510 ه » كان له إجازات تفرد بها وسماعات عالية ، فممّا انفرد به إجازة من صاحب المقامات المذكورة ، أخذها سنة « 512 ه » وتوفي بدمشق سنة « 598 ه » ترجمه ابن خلكان والذهبي وغيرهما . وكان مسند الشام ، ومفيد طلاب الحديث ) .