تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
سنة أربع وثلاثين وخمسمائة ودفن بباب حرب .

574 - عزيز الدين أبو نصر أحمد « 1 » بن أبي الرجاء حامد بن محمد بن أله « 2 » القرشي الأصبهاني الكاتب المستوفي .

ذكره ابن أخيه عماد الدين الكاتب في كتاب « خريدة القصر » وقال : اخترع في علم الاستيفاء رسوما وأجدّ فيه رقوما وصنف للممالك قانونا وتولّى المملكة السلجوقية وكان صدور المملكة جهّالا ، يحسدون العزيز لعلمه ، وكان السلطان قريب العهد بالصبا ، وصادره الوزير القوام الدركزيني وبذل فيه ألف ألف دينار عينا ، فحبسه السلطان بقلعة تكريت « 3 » ، قال ابن النجار : « حدث
هامش
- بالحربية من بغداد وسمع الحديث وأتقنه ورواه ، توفي سنة « 612 ه » كما في تاريخ ابن الدبيثي وتاريخ الاسلام وغيرهما ) . ( 1 ) - ( ترجمه العماد الاصفهاني ابن أخيه في نصرة الفترة وعصرة الفطرة وأكثرها الثناء عليه وهو عمّه وذكره في خريدة القصر مرارا ، وذكره أبو الفرج بن الجوزي في المنتظم « 10 : 28 » وقال في حوادث سنة 517 ه - ج 9 ص 245 - : « وصل الخبر [ إلى بغداد ] أن السلطان محمودا قبض على وزيره شمس الدين عثمان بن نظام الملك وتركه في القلعة لانّ سنجر كان أمره بابعاده فحبسه . فقال أبو نصر المستوفي للسلطان : متى مضى هذا إلى سنجر لم نأمنه والصواب قتله ها هنا وإنقاذ رأسه . فبعث السلطان محمود [ من ذبحه وأرسل السلطان ] إلى الخليفة ليعزل أخا عثمان وهو أحمد ابن نظام الملك ، فبلغ ذلك أحمد فانقطع في داره وبعث إلى الخليفة يسأله أن يعفى من الحضور بالديوان لئلا يعزل من هناك فأجابه ولم يؤذ بشيء » . ثم قال في ترجمة عثمان بن نظام الملك بعد اقتصاصه خبر قتله - ص 247 - : فلما كان بعد قليل فعل بأبي نصر المستوفي مثل ذلك ) ، وانظر الوفيات 1 / 188 والوافي 6 / 299 . ( 2 ) - ( بفتح الهمزة وضم اللام وسكون الهاء فارسية ، قال ابن خلكان معناها بالعربية العقاب ) . ( 3 ) - ( قال ابن خلكان : « وكان ابن أخيه العماد يفتخر به كثيرا وقد ذكره في أكثر