تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
[ ذكره ] محمد أبو الحسن بن عبد الملك الهمذاني وقال : وفي شعبان سنة تسعين وأربعمائة خلع على عز الدولة أبي المكارم في دار الخلافة وعقد له عقد النكاح على بنت الوزير عميد الدولة محمد بن جهير وتولّى العقد عمّها زعيم الرؤساء « 1 » أبو القاسم وكان الخطيب الشريف أبو الكرم الهاشمي « 2 » وكتب الصداق تاج الرؤساء أبو نصر « 3 » بن الموصلايا في ثوب دبيقي .
هامش
- وذكر ثلاثة أبيات وقال : ثم مات محمد بعد يومين ) . وكان في ن : محمد بن الحسن بن عبد الملك . وانظر ترجمته في المنتظم 17 / 60 وفيات سنة 493 . ( 1 ) - ( هو علي بن محمد بن محمد بن جهير ، ذكره ابن الطقطقي وقال : « لم تطل أيامه ولم يكن له من السيرة ما يؤثر وبعد يسير من وزارته عزل وقبض عليه » وكان استيزار المستظهر باللّه له في سنة « 496 ه » كما في المنتظم والكامل ) . ( 2 ) - ( هو حسام الشرف أبو الكرم بن محمد ورد ذكره في أخبار سنة « 494 ه » من المنتظم وأنه صلّى بدار المملكة ثم صار واليا ببغداد واليه أمر الشرطة بها ، وفي سنة « 531 ه » قبض عليه فاضطرب الأمن ببغداد وظهر فساد العيارين ، والتجأ أبو الكرم إلى رباط أبي النجيب عبد القاهر السهروردي [ بإزاء دار الضباط الحالية ] فتاب وحلق شعره ولبس خرقة التصوف ، ثم خلع عليه وأعيد إلى شغله لكفايته في ضبط أمور بغداد فقتل ابن بكران العيّار زعيم الفتيان العيارين ، وفي سنة « 537 ه » لم يستطع تهذيب المدينة من العيارين فعزل من عمله ، ثم أعيد إلى ولايته في سنة « 528 ه » رأيت هذه الأخبار في المنتظم والكامل والمرآة ، وذكره الشيخ ماري بن سليمان في « فطاركة كرسي المشرق من كتاب المجدل » وأنّه هو الذي حمى « ما رعبد ايشوع » ابن المقلى الجاثليق في خروجه يوم توليه الجاثليقية من دار الخلافة إلى بيعة سوق الثلاثاء ص 157 ) . ( 3 ) - ( هو تاج الرؤساء هبة اللّه بن الحسن بن الموصلايا بضم الميم وسكون الواو وفتح الصاد وهو من أسماء النصارى ابن أخت أبي سعد العلاء بن الحسن بن وهب ابن الموصلايا الأديب الكاتب صاحب ديوان الانشاء على عهد المستظهر باللّه ومن قبله من الخلفاء حتى القائم بأمر اللّه ، كان أبو نصر ذا معرفة بالأدب والبلاغة ، له فضل وترسل وخط حسن ، وتولى -