تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
كان من السادات الأفاضل ذكره لي شيخنا العلامة النسابة جمال الدين أبو الفضل أحمد بن المهنا الحسيني وقال : كان جليل القدر ، أنشد :
تستبيح الدنيا ومالك إلّا * ما تزوّدت أو تبلّغت منها سيشيع الحديث بعدك فانظر * أي أحدوثة تكون فكنها
وذكره العماد الاصفهاني في كتاب « الفتح القدسي « 1 » » وكان أمير المدينة - صلوات اللّه على ساكنها - في موكبه وقد وفد سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة أوان عود الحجاج وهو ذو شيبة [ ت ] تقد كالسراج فما تم فتح في تلك السنين إلّا بحضوره ولا أشرق مطلع إلّا بنوره .

379 - [ عز . . . . . ]

رأيت مجموعا بخزانة كتب الرصد سنة ثلاث وستين وستمائة وكتبت منه إلى ( كذا ) كتاب « درر الأصداف في غرر الأوصاف » وفيه فصل في ذكر ما يكتب على المناديل ، من ذلك :
أنا محسودة على * شرف القدر والعلا في يدي سبطة الأنا * مل مرموقة الحلى
هامش
- أمير مدينة النبي - صلّى اللّه عليه وسلّم - وكان قد حضر عنده وشهد معه مشاهده وفتوحه وكان صلاح الدين قد تبرّك برؤيته وتيمّن بصحبته ، وكان يكرمه كثيرا وينبسط معه ويرجع إلى قوله في أعماله كلها » . وله ذكر في كتب الأنساب والتواريخ ) ، فانظر لباب الأنساب للبيهقي 533 وعمدة الطالب 338 والفصول الفخرية 186 . ( 1 ) - ( راجع الكتاب الذي ذكره المؤلف في الرقم 17 من طبعة مطبعة الاتحاد ، وذكره أبو شامة في الروضتين « ج 2 ص 86 ، 134 » وابن الأثير في الكامل كما نقلناه آنفا . وابن المجاور في « المستبصر » . وأبو الفداء في تاريخه « ج 3 ص 79 » وغيرهم ) .