تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
شجاعا مقداما وولاه شمس الدولة بلاد عدن فلما توفي شمس الدولة جرى « 1 » بينه وبين سيف الدولة المبارك بن منقذ وكتب عزّ الدين عثمان إلى الملك الناصر [ صلاح الدين ] كتابا يذكر فيه اضطراب بلاد اليمن فأنفذ أخاه سيف الاسلام طغتكين واستولى على اليمن وقتل سيف الدولة « 2 » . ولما سمع عزّ الدين بذلك خاف منه وسيّر أمواله في البحر فصادفهم مراكب فيها أصحاب سيف الاسلام فاستولى على الجميع وذلك سنة سبع وسبعين وخمسمائة .

312 - عزّ الدين أبو نزار « 3 » عدنان بن أبي عبد اللّه المعمّر بن عدنان بن المختار العلوي الكوفي النقيب .

ذكره شيخنا تاج الدين ابن أنجب في تاريخه وقال : رتب عزّ الدين نقيب مشهد موسى بن جعفر وعزل في شهر ربيع الأول سنة ست وستمائة وكان سيدا جليلا عالما ، ومولده سنة سبعين وخمسمائة ، وتوفي يوم السبت رابع شعبان من
هامش
- توفي سنة « 576 ه » كما في الوفيات « ج 1 ص 106 » وتواريخ كثيرة ) . ( 1 ) - ( جرت عادة المتأخرين من المؤرخين أن يحذفوا فاعل « جرى » للعلم به وهو « نزاع » أو ما في معناه ) . ( 2 ) - ( هذا وهم من القائل بالإضافة إلى ما في الوفيات ، قال ابن خلكان « فلما مات شمس الدولة حبسه صلاح الدين وأخذ منه ثمانين ألف دينار وذلك في سنة سبع وسبعين وخمسمائة . . . . ولم يزل سيف الدولة مقدّما في الدولة كبير القدر . . . » ثم ذكر أن وفاته كانت سنة « 589 ه » ج 2 ص 14 ) . ( 3 ) - ( جاء ذكره في تاريخ ابن الدبيثي ، وقد ذكر هذا المؤرخ أنّه ولي النقابة بالمشهد الموسويّ - كما سيذكر المؤلف - في يوم الخميس الحادي والعشرين من شهر ربيع الأول سنة « 606 ه » وعزل عنها في شعبان سنة « 607 ه » لا كما سيذكر المؤلف . وله حكاية في عمدة الطالب « ص 119 » . وجاء من كتاب « ماضي النجف ص 207 » والظاهر أنه نقيب في المشهد الغروي . وليس ذلك بصحيح ) ، وسيأتي ذكر والده في موضعه وكنيته هناك أبو الغنائم .