تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
مخرّجها شمس الدين أبي العلاء الفرضي البخاريّ في جمادى الآخرة سنة تسع وسبعين وستمائة ، وكان شيخا صالحا حسن الأخلاق ، توفي في شهر ربيع الأوّل سنة سبعمائة .

264 - عزّ الدين أبو الفضل عبد الرزاق بن محمود بن عبد اللّه الفارسيّ الصوفي .

كان شيخا عارفا ومن فوائده : « السخاء لا يكون إلا بطيبة النفس والسماحة البذل طابت به نفسك أو لم تطب » . وأنشد لابن الرومي :
إذا تطاولت فاذكر * أن الرياح ستعصف وأنّ كل طويل * مرّت به متقصّف والدهر إن جرت يوما * يديل منك وينصف

265 - عزّ الدين أبو عيسى عبد الرشيد بن عيسى الاصفهاني المحدّث .

روى عن شيوخه أنّ عمر بن عبد العزيز قال : زعمت المرأة الصالحة خولة بنت حكيم أنّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - خرج وهو محتضن حسنا أو حسينا وهو يقول : إنّكم لتجبّنون وتجهلون « 1 » وإنكم لمن ريحان اللّه . قال : أراد أنّ
هامش
- عبد الرحمن السمرقندي المتوفى سنة 255 ه وهي خمسة عشر حديثا وقعت في مسنده بسنده ) . ( 1 ) - ( المشهور « وتبخلون » ومصدره التبخيل والشرح الذي بعده يدل عليه ) . أقول : وهذا الحديث يتعارض صدره مع ذيله ويتعارض مع ما ثبت من مقامهما وعظمة منزلتهما عند اللّه كيف وهما سيّدا شباب أهل الجنة ، الّا اللّهمّ أن يقرأ على المبني للمجهول فقد كان ذلك وخاصة للحسن عليه السلام وقد ورد في تاريخ دمشق أن الإمام زين العابدين -