تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
شاب كيّس ، كاتب قدم بغداد وكتب بها في « التّمغات « 1 » » وله شعر ، رأيته وسألته عن مولده فذكر أنه ولد سنة ست وخمسين وستمائة .

127 - عزّ الدين أبو محمد الحسن بن محمد بن محمد العلوي الفقيه نائب النقابة .

كان أديبا ، رأيت بخطّه :
إن جاز أن توجد العنقاء [ في زمن ] * جازت مناصفة الإخوان في الزّمن تقاطع الناس حتى لا اتصال لهم * كما تواصوا بترك الفرض والسّنن

128 - عزّ الدين أبو محمد الحسن بن محمود بن مملان يعرف بابن اليامجي الشرواني ثم البغدادي .

شاب كيّس ، كريم الأخلاق ، [ كان ] ساعيا في قضاء حقوق الأصحاب
هامش
( 1 ) - ( التمغات جمع التمغة وهي كلمة تركية مغولية نشرها المغول وأصلها « تمغا » دخلت في العراق بعد استيلائهم على العراق سنة 656 ه وينطق بها العراقيون اليوم « طمغة » بتفخيم التاء حتى تصير طاء وهي بمعنى « العلامة » والروسم والروشم والطابع يعلم بها على البضاعات وما جرى مجراها لأخذ رسم أو مكس مقطوع ، ولا صلة للتمغا التركية المغولية بالفعل « دمغ » العربيّ بمعنى ضربه على دماغه خاصّة ، وأغرب ما يقال في ادعاء عروبتها أنه كيف أهمل العرب الدمغة طوال عصور حكمهم حتى جاء التتار في القرن السادس والسابع فاستعملوها . وإن كانوا قد استعملوا فلما ذا لم يستعملوا فعلها حتى في أيام المغول ، على أن العامة في الأيام الأخيرة اضطروا إلى استعمال « طمغ يطمغ طمغة وهو مطموغ » . وأما ما ورد في رحلة بنيامين التطيلي - ص 132 - « كان يدمغ الشال المقصب بختمه » فهو من حذلقة المترجم فليس في اللغة العبرية هذا الفعل ولا استعمل « دمغ » بمعنى وسم بالروشم إلا المترسل الرقيع الذي يعد « شيكسبير » مشتقا من « شيخ زبير » مثلا ) .
مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 151 | ابن الفوطي الشيباني / محمد الكاظم