تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
استولى هولاكو على العراق خرج إليه فأعطاه الفرامين « 1 » وخلصوا بأهلهم أجمعين وسنذكر أولاده الأكابر على ترتيب الكتاب .

118 - عزّ الدين أبو محمد الحسن بن محمد بن إسماعيل القيلوي « 2 » الكاتب المؤرخ المعدّل

هامش
( 1 ) - ( هذا دليل على اتّصالهم بالتتار قبل استيلاء هولاكو على بغداد ولعلهم كانوا يطلعون التتار على أحوال الدولة العباسية ، جاء في خبر استيلاء هولاكو على بغداد سنة 656 ه في كتاب الحوادث - ص 329 - « وكان ببغداد جماعة من التجار الذين يسافرون إلى خراسان وغيرها قد تعلقوا من قبل على أمراء المغول وكتب لهم فرامين ، فلما فتحت بغداد خرجوا إلى الأمراء وعادوا ومعهم من يحرس بيوتهم والتجأ إليهم جماعة من جيرانهم فسلموا » . وقد ذكر مؤلف الحوادث منهم بيت مقلد بن أحمد بن الخرداذي التاجر المتوفى سنة 652 ه أي قبل واقعة هولاكو بأربع سنوات ) « ص 259 » . ( 2 ) - ( منسوب إلى قيلوية بكسر القاف وتسكين الياء وضم اللام تليها واو ساكنة وهي كما في معجم البلدان وبفتح القاف كما في تكملة المنذري - قرية من نواحي مطيرآباذ قرب النيل نيل بابل ، وهو أبو علي لا أبو محمد كما ذكر المؤلف قال ياقوت : « إليها ينسب أبو علي الحسن بن إسماعيل القيلويّ » . وقال بعد ذلك : « وقيلوية قرية بنهر الملك » وفي مراصد الاطلاع زيادة « تعرف بقيلوة » . والظاهر أن النسبة إلى وزن الثانية هي الغالبة أي القيلويّ . وقال زكي الدين المنذري في التكملة « هي قرية بأرض بابل بين مطيرآباد والنيل وليس هو من قيلوية النهروان ولا من قيلوية التي من قرى نهر الملك » . فعلمنا أن في العراق يومئذ ثلاث قيلويات ، ولم يذكر السمعاني هذه النسبة في الأنساب ولا استدركها عزّ الدين بن الأثير في اللباب ، أمّا أبو علي الحسن القيلوي فقد ذكره سبط ابن الجوزي في المرآة « 8 : 696 طبعة حيدرآباد » قال في وفيات سنة 633 ه : « وفيها توفي القاضي القيلوي البغدادي الفاضل الكاتب - واسمه الحسن بن محمد - وقيلويا قرية من قرى بغداد . ولد القاضي بالنيل بالعراق في سنة 564 ه ، وكان فاضلا ، كثير الأدب ، مليح الخط ، عارفا بالتواريخ وأيام الناس ، حسن الصورة ، متواضعا ، دينا صالحا . حكى لي ولده نجم الدين أبو الحسن علي بقاسيون في -
مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 144 | ابن الفوطي الشيباني / محمد الكاظم