تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
كان من العارفين بالقراءات وأسباب النزول والتفسير ، واشتغل عليه جماعة من القراء ، قرأت بخطه :
أخرجتموه بكره عن سجيّته * والنّار قد تصطلى من أخضر السّلم أوردتموه على « 1 » ماء العقوق ولو * لم يغضب الليث لم يخرج عن [ الأجم ]

56 - عز الدولة أبو علوان ثمال « 2 » بن صالح بن مرداس الكلابي يعرف بابن الزوقلية صاحب حلب .

قال صاحب تاريخ الشام : لما ملك الدّزبريّ حلب بعد قتل شبل الدولة نصر « 3 » بن صالح في رمضان سنة تسع وعشرين وأربعمائة وجمع الأموال والعساكر أراد أن يقلب الدولة ، وكان عز الدولة في الرحبة ، فسار إلى حلب
هامش
- وهاء ، وهي قرية كانت في شرق واسط وقبالتها ، نزهة ذات أشجار ونخل كثير وبها قبر يزعم أنه قبر سعيد بن جبير . . . . . معجم البلدان ) . ( 1 ) - ( عدّى « أورد » بعلى اضطرارا وهو يتعدى بنفسه يقال « أورده الماء » ) . ( 2 ) - ( أخباره في كامل التواريخ في سنة 402 ، 433 ، 441 ، 452 ، 454 ه وفي هذه السنة الأخيرة كانت وفاته ، وورد ذكره كثيرا في زبدة الحلب في تاريخ حلب لكمال الدين بن العديم « 1 : 237 - 295 » ولقبه فيه « معز الدولة » لا عز الدولة ) كما سيذكره المصنف ( وذكره سبط ابن الجوزي في حوادث سنة 454 ه من مرآة الزمان ) . وابن الجوزي في المنتظم وابن كثير في البداية والنهاية والذهبي في العبر والصفدي في الوافي 11 / 16 . ( 3 ) - ( قال ابن الأثير في حوادث سنة 429 ه : « في هذه السنة قتل - شبل الدولة نصر ابن صالح بن مرداس صاحب حلب ، قتله الدزبريّ وعساكر مصر وملكوا حلب » . ( ج 9 ص 158 ) ووقع في أصل ابن الفوطي « البربري » مكن « الدزبري » وهو وهم من أوهامه ) .