ومنهم قاتِل أبي لؤلؤة قاتِل عمر ( 1 ) .
ومنهم من هدّأ الفتنة بالكوفة على عهد عثمان وتعجّل السير مغيثاً للخليفة .
ومنهم سفير الصلح قبل واقعة الجمل ، بين عليّ وعائشة وطلحة والزبير .
ومنهم من أنهى الحرب وأصدر العفو عن جيش الجمل .
ومنهم من تكلِّمه الحيوانات .
ومنهم من تتكلّم الملائكة على لسانه .
ولهذا كلّه أصبح بنو تميم جديرين أن يتغنّى الجنّ بأمجادهم على مسمع من رواة سيف .
* * *
مرَّ علينا كلّ ذلك ضمن ثلاث وعشرين ترجمة من تراجم الصحابة التميميين ، ختمنا بها الجزء الأوّل من هذا الكتاب .
ونورد في هذا الجزء تراجم الصحابة الذين اختلقهم سيف من قبائل شتّى وفيهم - أيضاً - ستّة من أبطال تميم ، وفيما يأتي أسماؤهم حسب تسلسلهم بعد المترجمين في الجزء الأوّل :
أ - الوافدون على رسول الله ( ص ) :
24 - عبدة بن قرط التميمي العنبري .
25 - عبد الله بن حكيم الضبي .
26 - الحارث بن حكيم الضبي .
27 - حليس بن زيد الضبي .
28 - الحر أو الحارث بن حكيم بن خضرامة الضبي .
29 - كبيس بن هوذة السدوسي .
هامش
1 - راجع فصل « القماذبان » من ( عبد الله بن سبأ ) الجزء الأول .