تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خمسون ومائة صحابي مختلق — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
ب - المسور : في الإصابة : « المسور بن عمرو ، شهد في أمان أهل نجران الذي كتب لهم أبو بكر الصدّيق عقب وفاة النبيّ ( ص ) ، وذكر ذلك سيف ، عن طلحة ( 1 ) الأعلم عن عكرمة ، واستدركه ابن فتحون » انتهى . ورد تفصيل الخبر في باب ( خبر الأخابث من عكّ ) بتاريخ الطبري ، كما يلي : « قال أبو جعفر - أي الطبري : ولمّا بلغ أهل نجران وفاة رسول الله ( ص ) وهم يومئذ أربعون ألف مقاتل من بني الأفعى ، الأمة التي كانوا بها قبل بني الحارث ، بعثوا وفداً ليجدِّدوا عهداً ، فقدموا إليه ، فكتب لهم كتاباً : بسم الله الرّحمن الرحيم هذا كتاب من عبد الله أبي بكر خليفة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لأهل نجران ، أجارهم من جنده ونفسه ، وأجاز لهم ذمّة محمّد صلّى الله عليه وسلّم ، إلاّ ما رجع عنه محمّد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ، بأمر الله - عزَّ وجلَّ - في أرضهم ، وأرض العرب ، أن لا يسكن بها دينان ، أجارهم على
هامش
1 - هكذا ورد في نسخة الإصابة ، والصواب : طلحة بن الأعلم .