الكوفة بالأخماس وانتسبوا له ، فقال : « اللّهمّ بارك فيهم واسمُكَ بهم الإسلام » وذكر سيف أيضاً : أنّ سِماك بن خرشة شهد القادسية ، قال ابن فتحون : ذكر ابن عبد البرّ انّ أبا دُجانة شهد صفين ولم يشهد أبو دُجانة صفين ولعلّه اشتبه عليه بهذا ، انتهى ، وإنّما ذكرت هؤلاء في هذا القسم لما تقدّم من انّهم لم يكونوا يؤمِّرون في الفتوح إلاّ الصحابة ، وقال ابن مسكويه : كان لِسِماك ابن خرشة وليس لأبي دجانة ذكر في فتوح الري . ز . » انتهى كلام ابن حجر .
* * *
وكذلك اعتمد ابن حجر على روايات سيف السابقة فترجم سِماك بن عبيد بعد هذه بترجمتين ، وقال :
« تقدّم ذكره قبل ترجمة ووقع ذكره في فتوح همذان . . . » الحديث .
واعتمد هو وغيره على روايات سيف وترجموا سِماك بن مخرمة في عداد الصحابة .
وترجم ابن حجر الثلاثة في القسم الأول من أصناف الصحابة حسب تقسيمه للصحابة في كتابه الإصابة ، وقال :
« إنّما ذكرت هؤلاء في هذا القسم لما تقدّم من أنّهم لم يكونوا يؤمِّرون في الفتوح إلاّ الصحابة » .
وختم ترجمة سِماك الصحابي المختلق بحرف الزاي إمارة على أنّه استدرك ترجمته على من سبقه من مترجمي الصحابة .
وكذلك فعل ابن عبد البر ، فقد قال بترجمة سِماك بن مخرمة الأسدي :
« وقال سيف بن عمر : سِماك بن مخرمة الأسدي ، وسِماك بن عبيد العبسي ، وسِماك بن خرشة الأنصاري وليس بأبي دجانة ، هؤلاء الثلاثة أوّل من ولي مسالح دستبي . . . » الحديث .
وتبعه على ذلك ابن الأثير في أُسد الغابة ، والذهبي في التجريد ، وكذلك
خمسون ومائة صحابي مختلق — صفحة 201
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٢٠١