لسان ، وعذوبة بيان . وفي مدة خطوره على بجاية اجتمع بمشايخنا رحمهم اللّه .
وسألهم عما صنفوه ، فأما شيخنا أبو عبد اللّه التميمي فأعلمه بما صنفه وذكره في تأليفه ، وأما غيره فلم يكن منهم من ألّف .
وانفصل إلى المغرب فبلغ أقصاه ، ولقي من به من العلماء ، وعرف من اشتمل عليه من الفضلاء . وقضى بعض مدته ، ثم رجع إلى حاضرة إفريقية ، ولم يزل عاكفا على التدريس والتذكير مشتغلا بعلم الرواية والتفسير إلى أن مات رحمه اللّه .
عنوان الدراية فيمن عرف من العلماء في المائة السابعة ببجاية — صفحة 348
مساهمون: أبو العباس الغبريني
ص٣٤٨