المعروف بابن ريش ، بالمزّة ظاهر دمشق .
ومولده في الحادي والعشرين من شهر رجب سنة إحدى وتسعين وخمس مائة .
سمع من جدّه لأمّه أبي طالب الخضر بن هبة اللّه بن طاوس . وحدّث .
277 - وفي الثامن من جمادى الآخرة توفّي الشيخ المسند أبو القاسم عبد اللّه « 1 » بن أبي عليّ الحسين بن عبد اللّه بن الحسين بن رواحة بن إبراهيم ابن عبد اللّه بن رواحة بن عبيد بن محمد بن عبد اللّه بن رواحة الأنصاريّ الخزرجيّ الحمويّ الشافعيّ ، بين حلب وحماة ، وحمل إلى حماة فدفن بها في العاشر من الشهر المذكور .
ومولده بجزيرة من جزائر بلاد المغرب في سنة ستين وخمس مائة .
سمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد السّلفيّ ، وأبي طالب أحمد بن المسلّم بن رجاء التّنوخيّ ، والأديب أبي بكر عتيق بن قاسم بن محمد . وبالقاهرة من أبي الحسن عليّ بن عبد اللّه بن عبد الصّمد الكامليّ .
وحدّث كثيرا بدمشق وحلب وغيرهما ، وكان أحد المشايخ المشهورين بعلوّ الإسناد في زمانه .
هامش
( 1 ) ترجمه ابن المستوفي في تاريخ إربل 1 / 412 وتوفي قبله ، وذكر أنه ورد إربل في سنة 625 ونزل بدرب المنارة ، وابن الشعار في عقود الجمان 3 / الورقة 159 ، وابن الفوطي في الملقبين بعز الدين من تلخيص مجمع الآداب 4 / الترجمة 218 نقلا من كتاب شمس الدين الخاصي « حدائق الأحداق » ، والذهبي في تاريخ الإسلام 14 / 547 ، وسير أعلام النبلاء 23 / 261 ، والعبر 5 / 189 ، وابن شاكر في عيون التواريخ 20 / 24 ، والصفدي في الوافي 17 / 144 ، والفاسي في ذيل التقييد 2 / 34 ، والغساني في العسجد المسبوك 2 / 568 ، والمقريزي في المقفى 4 / 392 ، وابن تغري بردي في النجوم 6 / 361 ، وابن العماد في الشذرات 5 / 234 ، وينظر تعليق شيخنا العلامة على ترجمته من التلخيص .