تفسير القرآن الكريم : كتاب كبير في مجلّدات عدّة .
270 - وفي السادس من صفر توفّي الشيخ الفقيه أبو عبد اللّه محمد « 1 » ابن أحمد بن عبد اللّه بن أسامة الدّمشقيّ الشافعيّ ، المنعوت بالشمس ، بمدينة سنجار .
تفقّه بمصر والشام والعراق ، ودخل بلاد العجم . وسمع ببغداد من أبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب الحرّانيّ ، وغيره . وبحلب من القاضي أبي المحاسن يوسف بن رافع بن تميم . ونزل سنجار ودرّس بها الفقه أكثر من ثلاثين سنة ، وحدّث بها بشيء من حديثه ونظمه . وكان شيخا فاضلا وفقيها حسنا .
271 - وفي الرابع والعشرين من صفر توفّي الشيخ الزاهد أبو الطّاهر إسماعيل « 2 » بن سودكين بن عبد اللّه النّوريّ الحنفيّ ، بحلب .
ومولده بالقاهرة في سنة ثمان أو تسع وأربعين وخمس مائة .
صحب الشيخ أبا عبد اللّه محمد بن علي ابن العربيّ مدة وكتب عنه كثيرا من تصانيفه . وسمع بمصر من أبي الفضل محمد بن يوسف الغزنويّ ، وأبي عبد اللّه محمد بن حمد بن حامد الأرتاحيّ ، وبحلب من الشريف أبي هاشم عبد المطّلب بن الفضل الهاشميّ ، وغيره .
وحدّث ، وكان شيخا فاضلا ، وله نظم حسن وكلام في التصوّف .
والنّوريّ : بالنون والراء ، نسبة إلى نور الدّين محمود بن زنكي « 3 » .
هامش
( 1 ) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14 / 555 .
( 2 ) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14 / 543 ، والعبر 5 / 188 ، والقرشي في الجواهر المضيئة 1 / 151 ، والمقريزي في المقفى 2 / 90 ، وابن العماد في الشذرات 5 / 233 .
( 3 ) في حاشية النسخة ترجمة أضافها الحافظ شهاب الدين الدمياطي من « صلة الصلة » لابن الزبير ، وهي : -