ذلك أن فلسفة أفلاطون مبناها التصورات وسنادها الأفكار والتأملات فهو فيلسوف عقلي خيالي بحت . أما فلسفة أرسطو فأساسها المشاهدات والمحسوسات ، وقواعدها التجارب والمقارنات فهو فيلسوف حسي صرف . ويلقّب بالمعلم الأول لأنه أول من وضع التعاليم المنطقية وله كتب عديدة في الإلهيات والطبيعيات . وأرسطو أول من برهن على وجوده تعالى بنظرية الحركة في كتابه « اثولوجيا » .
ومن أقواله :
الفرق بين العالم والجاهل كالفرق بين الحي والميت .
الأمل حلم اليقظان .
لنحفظ حب سقراط وأفلاطون ولكن لنحب الحقيقة أكثر منهما .
( دائرة المعارف ج 1 ص 164 - 165 )
14 - انكساغوراسي : ( 500 - 428 ق . م . )
حقق نتائج في وصف أساس على الظواهر الجوية وتفسير الكسوف والخسوف تفسيرا علميا صحيحا . وأدرك أن القمر يستمد نوره من الشمس . وقال بتطوّر الحياة الحيوانية والبشرية مما أظهره فيما بعد كوبرنيق وداروين ، ووصف الشمس بأنها كتلة من الحجارة المحترقة ، ( وكانت الشمس لا تزال تعتبر إلها من الآلهة ) . لذا نقم عليه الأثينيون وكثر خصومه واتهم بالإلحاد وهرب من مدينته .
15 - ثاوفرسطس : 372 - 287 ق . م .
فيلسوف يوناني خلف أستاذه أرسطو في تزعّم المشائين . وازدهرت المشائية على يديه وكان صديقا لفيليب الثاني المقدوني ولبطليموس الأول . وكتب في موضوعات كثيرة أخصها النبات ، وله كتاب شخصيات رسم فيه شخصيات من أنماط مختلفة صوّر بها معاصريه .
18 - ديمقراطيس : 460 - 370 ق . م .
فيلسوف يوناني يرى العالم مؤلّفا من ذرات متجانسة في طبيعتها ، لكنها مختلفة حجما وشكلا وثقلا ، ولا تدرك بالحواس ، ولا تنقسم ، ولا تغنى ، وتتحرك دائما فيلتصق بعضها ببعض وتتكون الأجسام . وقد تدرك الحواس اختلافات في الكيف بين الأشياء .
وغاية الحياة عنده هي السعادة ، متحققة بالسكينة النفسية .