في ترجمته بتاريخ ابن عساكر : ( شاعر أدرك حياة النبي ( ص ) وشهد فتح دمشق ، وبيسان ، والقادسية بالعراق ، وقال في ذلك أشعاراً أخبرنا . . . عن سيف ابن عمر قال : وقال في ذلك الربيع بن مطر بن ثلج التميمي في بيسان :
( و ) قلتُ لبيسانَ الأُلى في حصونهم * وهل ينفع المكذوبَ بالقول باطلُه
أبيسان إن تخطر عليك رماحنا * يكن لك يوم تجتويك قبائله
أبيسان مهلا لا تلجّي واسمحي * بصلح دماج لا تُهاب غوائله
فدونَكِ ما منّتكِ نفسكِ إنّما * أفادِك منهم ناقصُ الرأي ( فائله )
فلمّا أبوْا إلاّ القتال تواترتْ * على القوم في الحرب الَّذي لا نحاوله
أقمنا لهم يوماً طويلا شقاؤه * عظيم البلايا كاسف الشمس فاصله
وما مشهدٌ كنّا شهدناه مرَّةً * من الدَّهر إلاّ خصَّ قومي فواضله
فلمّا استقالونا أقلنا سراتهم * سراة الضحى إذ سال بالخط سائله ) ( 1 )
وقال الربيع في يوم طبرية :
وإنّا لحلاّلون بالثّغر نحتوي * ولسنا كمن هر الحروب من الرعب ( 2 )
هامش
1 - في الأصل « بحتونك » ، وفي التهذيب « تجتويك » ، في الأصول « فبيسان مهلا » ، في الأصل « منايله » ، وفي التهذيب « مايله » مصحف في الأصول « كاشف الشمس » تصحيف في الأصل « بالخط باسله » ، وفي التهذيب « سائله » ، وتجتويك : تكره المقام بك ، والدماج : التام المستقيم .
2 - في الأصول « بالبعد » ، وفي الإصابة « بالثغر » ، وفي الأصل « بلغة » ، وفي التهذيب « تلعة » ، في الأصل « تجدد انحبادها العرير بن الشهب » ، وفي التهذيب « تحيد انحيادها العزيز عن الشهب » ، في الأصل « فاسوهاره من الرهب » ، وفي التهذيب « فاستوردها من الرهب » ، وفي الإصابة « فاستهولوه من الرهب » .
عامس : اشتد ، وحرب عماس شديدة .