لي على لسانك » ( 1 ) .
مناقشة السند :
في سند حديث سيف عن الفتن محمد والمستنير ممّن سبق ذكرهما من مختلقات سيف .
وقيس بن زيد النخعي ويروي عنه ثلاثة أحاديث في تاريخ الطبري ، وجرير ابن أشرس ويروي عنه حديثين في تاريخ الطبري .
وابن صعصعة أو صعصعة المزني ، ومخلد بن كثير ويروي عن كلّ منهم حديثاً واحداً .
ولم نجد لأحدهم ذكراً عند غير سيف .
و « شيخ من بني ضبة » و « رجل من بني أسد » ويكف السبيل إلى معرفتهما ؟
نتيجة المقارنة :
خالف سيف الرواة في مّا ذكر عن الفتن في عصر عثمان ، وما اختلق من أساطير ، وما نسب إلى بطل أُسطورته القعقاع من عمل ، فهو الذي نفّر الناس من الكوفة عند سيف ، بينما أجمع المؤرخون أنّ ذلك كان من عمل الحسن بن علي سبط الرسول وعمار بن ياسر ومالك الأشتر .
وذكر سيف : أنّ الإمام بعثه سفيراً للإصلاح ، بينما المبعوث ابن عباس وابن صوحان .
وذكر أنّ أهل الجمل قبلوا الصلح ، بينّما هم أبوا ذلك وأنكروه أشد الإنكار .
هامش
1 - الطبري ط . مصر 5 / 225 ، وابن الأثير 3 / 102 ، وأنساب الأشراف 1 / 167 .