الشّعراء المائة السّابعة
[ 25 ] أحمد بن شكيل « 146 » .
أنشدني له أحد أدباء شريش في غلام أقلح « 147 » كان يهواه « 148 » :
[ من الطويل ]
وقالوا أتهواه على قلح به * فقلت هناني دون غيري مورد
متى أبصرت عيناك في الماء طحلبا * إذا كان في كلّ الأحايين يورد « 149 » ؟
هامش
( 146 ) عرّف به المقّري في الأزهار فقال : الشيخ الأديب الفقيه أبو العباس أحمد بن أبي الحكم يعيش ابن علي بن شكيل الصّدفي ، من أهل شريش ، المتوفى سنة خمس وستّ مائة ، ومولده سنة ثمان وسبعين وخمس مائة ، كذا فيه ولادته . وفي التحفة . توفّي معتبطا ؛ وهذا يرجّح التاريخ . وأورد المقري لابن شكيل مدحا وقال إنه أكثر من مدح القاضي أبي حفص بن عمر السّليمي .
( أزهار الرياض 2 : 367 والمغرب 1 : 304 والمقتضب من تحفة القادم : 97 ونفح الطيب 4 :
64 ) .
( 147 ) الأقلح : من به قلح وهو صفرة الأسنان .
( 148 ) البيتان في المغرب 1 : 305 . والمصنف ابن سعيد يوجّه الكلام إلى غلام ولا دليل عليه . وهذه عادة له من نسبة المجون إلى كل شعر كهذا . هي مجاراة باردة لذوق معاصريه من المشارقة .
( 149 ) في المغرب : عرمضا ( بدلا من طحلبا ) وهما بمعنى .