وقد سايرت النّسخة فيما هي عليه ، والتزمت بما في رواية المصنف من النّصوص وأكثرت من الإحالات ، واكتفيت بهذا - غالبا - عن ذكر الفروق بين الرّوايات . فإن في التزام ذكر الفروق عبئا على الكتاب لا يحتمله لصغر حجمه من جهة ، ولإمكان القارئ المتخصّص أن يعود إلى الأصول في مظانّها . وقد نبّهت هنا وهناك إلى شيء من الرواية إيضاحا أو تنبيها إلى ما تدعو الضرورة إليه .
وخرجت عن الأصل في مواضع يسيرة لأسباب نبهت عليها في مواضعها .
وترجمت للأعلام تراجم خفيفة ، وذكرت عددا كافيا من المراجع والمصادر دون استغراق ، تلاؤما مع حجم الكتاب وموضوعه .
وأضفت بعض الشروح المناسبة ، ولم أسرف .
وزوّدت الكتاب بفهارس فنيّة .
رايات المبرزين وغايات المميزين — صفحة 31
مساهمون: علي بن موسى الغرناطي الأندلسي
ص٣١