[ من البسيط ]
مللت حمص وملّتني فلو نطقت * كما نطقت تلاحينا على قدر
وسوّلت لي نفسي أن أفارقها * والماء في المزن أصفى منه في الغدر
وقوله « 82 » :
[ من الوافر ]
سطا أسدا وأشرق بدر تمّ * ودارت بالحروب رحى زبون
وأحدقت الرّماح به فأعيا * عليّ أهالة هي أم عرين !
وقوله في أسد من حجر يرمي الماء من فيه « 83 » :
[ من مجزوء الكامل ]
أسد ولو أنّي أنا . . * . . قشه الحساب لقلت صخره !
وكأنّه أسد السّما . . . * . . ء يمجّ من فيه المجرّه
وقوله « 84 » :
[ من البسيط ]
دع الغنى لأناس يعرفون به * فإنّه لفضول الهمّ ميدان
واخلع لبوسك من شحّ ومن أمل * لا يقطع السّيف إلّا وهو عريان !
هامش
( 82 ) ديوان الأعمى التّطيلي : 209 من قصيدة في مدح علي بن يوسف بن تاشفين . وفي البيت الأول :
« رحى طحون » .
( 83 ) ديوان الأعمى التّطيلي : 249 ، وفيه : « وقال يصف أسد رخام ( أو نحاس ) يرمي بالماء على بحيرة » .
( 84 ) ديوان الأعمى التّطيلي : 218 - 219 ، والبيت الأول فيه :دع الغنى لرجال ينصبون له * إن الغنى لفضول الهمّ ميدانوالبيتان من قصيدة في مدح القاضي أبي الحسن عليّ بن القاسم بن عشرة .