تطيلة « 78 »
الشّعراء المائة السّادسة
[ 116 ] معرّي الأندلس أبو العبّاس أحمد بن عبد اللّه التّطيليّ ، الأعمى « 79 » . ينسب إليها ، منشؤه [ حمص ؛ وهي إشبيلية ] « 80 » .
وهو من شعراء الذّخيرة من ديوانه « 81 » :
هامش
( 78 ) تطيلةTudelaمدينة في شمال غربي سرقسطة على نحو سبعين كيلومترا منها على الضفة اليسرى لنهر إيبره . وفي منتصف الطريق بينها وبين بنبلونة .
قال في الروض المعطار : هي من أكرم بلاد الثغور .
( الروض المعطار : 133 ، ومعجم البلدان 2 : 33 ، ونزهة المشتاق : 21 و 278 ، والآثار الأندلسية الباقية : 113 ، ورحلة الأندلس : 288 ) .
( 79 ) أبو العبّاس ( أو أبو جعفر ) .
أحمد بن عبد اللّه بن أبي هريرة التّطيلي أحد شعراء الأندلس المشهورين ، ووشّاح بارع .
ولد في تطيلة منها أهله وإليها نسبته ، ثم ارتحل أهله إلى إشبيلية فاستوطنها معهم . ولادته ووفاته في ظل دولة المرابطين ، فقد توفّي سنة 525 ، ولم تصرّح التواريخ بولادته وقدّرها د : إحسان عباس في مقدمة ديوانه بعام 485 تقديرا .
وللأعمى التطيلي ديوان شعر في آخره قدر من موشحاته .
( مصادر ترجمته ودراسة عنه في مقدمة ديوان الأعمى التطيلي ) .
( وانظر : الذّخيرة 2 / 2 : 728 ، والمغرب 2 : 451 ، ونكت الهميان 110 ) .
( 80 ) في الأصل المخطوط : « ومنشاوه وحب عرف إشبيلية » ، وفيه تحريف ظاهر . وقد جارينا ما في المطبوع ؛ وهو مناسب للمقصد . وكانت إشبيلية تدعى حمص ، أي حمص الأندلس .
( 81 ) من قصيدة في مدح أبي العلاء بن زهر ؛ ديوانه : 49 .