الأمر تطلق بالعموم على المحل الواسع وبالأخص على الخيمة الكبيرة التي يتخذها أمراء الأكراد والأعراب والتركمان مسكنا لهم وكان التركمان يصنعونها من البلد يسمونها « قره أو » أي البيت الأسود . ثم أطلقت على سرادق الملوك والوزراء ( البرهان القاطع ) ( الألفاظ الفارسية المعربة : 53 » 429 ، 461 .
خزن - خزانة - خزائن :
97 ، 138 ، 202 ، 203 ، 329 ، 331 ، 339 ، 345 ، 357 ، 361 ، 465 ، 469 .
خزانة المغربي :
هي مكتبة ذات شهرة عالية عند العارفين . تداولها العلماء والمؤلفون بالذكر في مصنفاتهم لنفاسة ما فيها من الكتب القيمة التي تعتبر من عيون الكتب . وقفها نصر الدولة أحمد بن مروان في ميافارقين .
361 .
خزندار :
502 .
خشت - خشت :
هي كلمة فارسية تعني « حربة » .
« الاعتبار : 52 » .
خضب - الخضاب - :
461 .
خطب - الخطيب :
هو الذي يخطب الناس ويذكرهم في الجمع والأعياد ونحوهما . وقد كان ذلك في الزمن المتقدم مختصا بالخلفاء والأمراء بالنواحي . « صبح الأعشى : 5 / 463 » .
306 ، 312 ، 364 ، 445 .
خفر - الخفارة - واردات الخفارتين :
بند من ميزانية الدولة ويعني الواردات التي تستوفى من رسوم خفر القوافل الصادرة إلى البلد والخارجة عنه وهي نظير رسوم الترانزيت ( العبور ) والجمارك التي تستوفى على البضائع في أيامنا .
ومما يؤيد أنه رسم يستوفى هو ذلك الأمر الذي أصدره ملكشاه من إبطاله المكوس والخفارات في مملكته .
« وفيات الأعيان : 5 / 284 » .
66 .
خلف - خليفة - :
« الخليفة » لقب على الزعيم الأعظم القائم بأمور الأمة ؛ وقد اختلف في معناه فقيل : إنه فعيل بمعنى مفعول ، كجريح بمعنى مجروح وقتيل بمعنى مقتول ويكون المعنى أنه يخلفه من بعده ، وعليه حمل قوله تعالى
( إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً )
على قول من قال : إن آدم عليه السلام أول من عمر الأرض وخلفه بنوه من بعده . وقيل : فعيل بمعنى فاعل ويكون المراد أنه يخلف من قبله ، وعليه حمل الآية من قال إنه كان قبله في الأرض الجن وإنه خلفهم فيها . عليه خوطب