( 2 ) وحمام السّلطان .
( 3 ) وحمام الأسد محمود الجلحي « 1 » .
( 4 ) وحمام أخرى بالرّبض الآخر .
وهذا الحصن المذكور ، لم يزل مضافا إلى من يلي ديار بكر أو بعضها ، وأكثر ما كان مضافا إلى آمد .
ولقد بالغت في التقصّي عمّن اختطّه « 2 » ومن عمره ونسب إليه وملكه فلم أعثر على شيء من ذلك ، مع استيعابي مطالعة كتب التّواريخ ، والمسالك والممالك ، وما يتعلق بهذا الفنّ إلى سنة خمس وسبعين وأربع مائة كان في يد شخص يعرف بموسى التّركمانيّ ، كان نائبا به من قبل كربوقا - صاحب الموصل - . فلما مات كربوقا كاتب جماعة من أعيان الموصل في تمليكه الحصن فأجابوه إلى ذلك ، فملكه واستقل به .
واتّفق أن وقع بينه وبين جكرمش - صاحب الجزيرة - فلم يكن له به طاقة ، فكاتب سكمان بن أرتق ، وكان بديار بكر وبذل له الحصن المذكور / على أن يعوضه بما يرجع إليه . فسيّر له عشرة آلاف دينار « 3 » فسلّم إليه الحصن .
هامش
( 1 ) الأصل : الحلحي .
( 2 ) الأصل : احتطه .
( 3 ) في ( الأصل ) : دنيارا .