الماء ويعودون ولا يراهم أحد . والسّرابات واسعة بحيث إنّه تنزل فيها البغال لنقل الماء .
وللقلعة من جهة الشرق طريق ، تعرف بالشّعب ، عسر المسلك يدخل منه إلى القلعة ، وينزل منه إلى الخندق .
وبالخندق دور ومساكن وحوانيت معطّلة ليس بها ساكن .
ولها ربض من جهة الشّمال ، به الأسواق والحوانيت والمدارس والحمّامات .
وبها مدافن ، وترب للملوك من بني أرتق وبني مروان .
وبالرّبض من جانب الشّط دار تعرف بدار السّلطنة مليحة جدا .
ولها جسر على قناطر معقودة ، يعبر عليه إلى الرّبض ، وهو معقود بالحجر خلا وسطه فإنّه مسقّف بالخشب . فإذا طرق البلد عدو « 1 » انتقل من بالرّبض إلى الخندق ، وقطعوا الجسر .
ويكون بيعهم وشراؤهم ومسكنهم في الخندق من غير وصول أحد إليهم .
هامش
( 1 ) الأصل : طرق البلد عدوا .