( واستمرّ « 1 » قطب الدّين سقمان بن نور الدّين محمد ابن قرا أرسلان بن داود بن سقمان بن أرتق ، صاحب آمد والحصن بآمد إلى أن سقط من سطح جوسق كان له بظاهر حصن كيفا فمات في سنة سبع وتسعين وخمس مائة . وكان شديد الكراهيّة لأخيه ، فأبعده عنه وأنزله حصن منصورّ ، وهو آخر بلادهم ، واتّخذ مملوكا اسمه إياس « 2 » وأحبّه حبّا شديدا وأزوجه أخته ، وجعله وليّ عهده .
فلمّا توفّي ملك بعده عدّة أيّام وتهدّد وزيرا كان لقطب الدّين ، وكذلك غيره من أمراء الدّولة فأرسلوا إلى أخيه الملك الصّالح ناصر الدّين محمود سرّا / يستدعونه ، فسار مجدّا فوصل إلى آمد وقد سبقه إليها إياس - مملوك أخيه - فلم يقدم إياس على الامتناع منه فتسلّم الملك الصّالح البلاد جميعها « 3 » وآمد ، وملكها وحبس إياس ، فبقي مدّة محبوسا ، ثم شفع فيه « 4 » صاحب بلاد الروم فأطلق من الحبس ، وسار إلى بلاد « 5 » الروم فصار أميرا ) « 6 »
ولم يزل الملك الصّالح ناصر الدين محمود بن نور الدين محمد
هامش
( 1 ) بداية نص في « الكامل : 9 / 255 » مع بعض الفوارق الطفيفة .
( 2 ) في الأصل : إياز وورد ذكره كذلك برسم : « إياس » وهو ما جاء في « الكامل : 9 / 255 » .
( 3 ) في ( الأصل ) : البلاد جميعها والبلاد جميعها وآمد .
( 4 ) في « الكامل : 9 / 255 » : ثم شفع له .
( 5 ) في ( الأصل ) : بلد الروم .
( 6 ) نهاية النص الملخص والمقتبس عن « الكامل : 9 / 255 » .