الأمير الحاجب والوزير « 1 » أبي النّجم . وكانت مدّة ولايته [ الأخيرة ] « 2 » خمسة أشهر .
واستقرّ السّلطان بميّافارقين وأحسن إلى أهلها وأسقط عنهم الأعشار والمؤن والكلف . وحصل الناس معه في أهنأ عيش . ونفذ إلى الكافي ابن جهير والوزير أبي طاهر « 3 » بن الأنباري ليستوزرهما أو أحدهما . فسبق الكافي فاستوزره ، ووصل بعده الوزير أبو طاهر بأيّام ، ففاتته الوزارة ، فسلّم إليه ميّافارقين ورتّبه بها ، ورتّب بالقصر مملوكا له يسمّى طغتكين « 4 » / وسار بجمع العساكر ، وأقام بحرّان لتكتمل العساكر فيمضي إلى بك ياروق يصافّه .
وكان ابن أسد لما ملك السّلطان [ ميّافارقين ] « 5 »
هامش
( 1 ) في « تاريخ الفارقي : 236 » : « ونزل في مخيم أبي النجم وزير السلطان ، واستجار بالأمير الحاجب » - .
( 2 ) التكملة من « تاريخ الفارقي : 36 » .
( 3 ) في الأصل : أبي ظاهر .
( 4 ) « طغتكين » : جاء في « الاعتبار : 90 - الحاشية 231 » : « طغتكين » وفي الغالب « طغتكين » - تركية معناها « الباز المقاتل ، وهو وزير دقاق وتلقب فيما بعد « سيف الدولة » ومؤرخو الأفرنج يسمونه :« Doldequin »وشهر بلقبه التكريمي : « أتابك ظهير الدين طغتكين .
( 5 ) التكملة من « تاريخ الفارقي : 238 » .