ذكر ملك تاج الدولة تتش ميافارقين وآمد
وصل تاج الدّولة تتش نصيبين [ ثم إنّه فتحها ] « 1 » سيفا ، وقتل بها خلقا عظيما . ونهب وسبى ما لم يجر « 2 » على الكفّار مثله . وسار والجماعة معه إلى آمد وملكها بعد حصار شديد وبقي أياما ، وسار إلى ميّافارقين . وكان معه خلق عظيم فراسل أهل البلد وخوّفهم ممّا جرى على أهل نصيبين .
ثمّ ركب السّلطان ، ونزل من الرّابية ، وقصد برج علي بن وهب ، فحين رآه النّاس صاحوا بأسرهم وسلّم البلد إليه ، فدخله من يومه وهو . . « 3 » من ربيع الأول سنة ست وثمانين وأربعمائة .
وخرج الأمير منصور « 4 » من باب الهوّة ودخل مخيّم
هامش
( 1 ) التكملة من « تاريخ الفارقي ؛ : 234 » .
( 2 ) في الأصل : لم يجرأ .
( 3 ) بياض في الأصل بمقدار كلمة واحدة .
( 4 ) الأمير منصور : هو ناصر الدولة منصور بن نظام الدولة نصر بن نصر الدولة أحمد بن مروان الحاربختي الكردي .