كتاب الأعلاق الخطيرة - الجزء الثالث
ينطوي الجزء الثالث من كتاب « الأعلاق الخطيرة في ذكر الشام والجزيرة » على مقدمة وثلاثة أبواب مفصلة .
ففي المقدمة عرض المؤلف جغرافية الجزيرة الفراتية ، فعين موقعها وحدودها وطبيعة سطحها ، وحدّد إقليمها وموقعه ، ثم بين سبب تسمية هذا الصقع بالجزيرة ، وسبب إضافتها إلى أثور أو أقور ، واستشهد بأقوال من سبقه من الجغرافيين والمؤرخين بخصوصها .
ثم أتى المؤلف على ذكر ما عرف من ديارها ، فذكر ديار مضر وديار ربيعة وديار بكر . فأفرد لكل من هذه الديار بابا قائما برأسه .
الباب الأول : حدد فيه ديار مضر وما فيها من أمهات المدن الواقعة في نطاق المنطقة الواقعة في الجنوب الشرقي من الجزيرة .
الباب الثاني : حدد فيه ديار ربيعة ، وما فيها من أمهات المدن في المنطقة الواقعة في الجنوب الغربي من الجزيرة .
الباب الثالث : وحدد فبه ديار بكر وما فيها من أمهات المدن الواقعة في نطاق المنطقة الشمالية من الجزيرة .
وفي ثنايا أبواب هذا الجزء وفصوله يذكر من حل في الجزيرة ، وأقام في ديارها أولا وأخيرا من أمم وأقوام وقبائل وشعوب كان لها دور في جغرافيتها البشرية كالعرب والفرس والكرد والأرمن واليونان والروم والسلاجقة والخوارزمية والتتر .
ويأخذ المؤلف في الكلام على تاريخ أمهات مدن الجزيرة ويتعقبها مدينة إثر مدينة اعتبارا من تاريخ فتح الجزيرة على يد عياض بن