/ ثم سار سيف الدّولة إلى خلاط ومنازجرد وجميع تلك الولاية فملكها . وأخذ معه صفوان وثنا « 1 » وهما - أخوا نجا - وعاد بهما إلى ميّافارقين « 2 »
وقد خلّص أبا الفوارس بن ناصر الدولة من الرّوم « 3 » بالمفاداة ووصل إلى ميّافارقين يوم السبت ثاني صفر سنة خمس وخمسين وثلاث مائة « 4 » .
هامش
( 1 ) في « كانار : 258 » : ( بنا ) .
( 2 ) جاء في « تجارب الأمم : 6 / 212 - الحاشية ( 1 ) - نقلا عن تاريخ الإسلام للذهبي - .
« وأما سيف الدولة فإنه سار إلى أرزن وأرمينية ، وحاصر بدليس ، وخلاط ، وبها أخوا نجا غلامه ، عصيا عليه ، فتملك المواضع ورد إلى ميافارقين »
( 3 ) أثبت بهامش الأصل - بخط مغاير - الأبيات التالية ، من شعر أبي فراس ، وفيها تصحيفات فأوردناها على رسمها في الأصل « غيره : شعر .« علونا « ذوشنا » بأشد منه * وأثبت عند مشتجر الرماح
بجيش جاش بالفرسان حتى * ظننت البر بحرا من سلاح
وألسنة من العذبات حمر * يخاطبنا بأفواه الرماح
وأروع جيشه ليل بهيم * وغرته عمود للمصباح
صفوح عند قدرته كريم * قليل الصفح ما بين الصفاحانظر الأبيات في ديوان أبي فراس : 65 » .
( 4 ) جاء في هامش « تجارب الأمم : 6 / 220 - الحاشية ( 1 ) - نقلا عن « تاريخ الإسلام » للذهبي - » : « وفي هذه السنة قدم أبو الفوارس محمد بن ناصر الدولة من الأسر إلى « ميافارقين » أخذته أخت الملك لتفادي به أخاها فجاء سنة آلاف ، فنفذ سيف الدولة أخاها في ثلاثمائة إلى حصن « الهتاخ » فلما شاهد بعضهم ببعض ، سرح المسلمون أسيرهم في خمسة فوارس ، وسرح الروم أسيرهم أبا الفوارس في خمسة ، فالتقيا في وسط الطريق وتعانقا ، ثم صار كل واحد إلى أصحابه ، فترجلوا له وقبلوا الأرض » .