ذكر قتل نجا غلام سيف الدولة وملك سيف الدولة خلاط
وفي سنة أربع وخمسين وثلاث مائة قتل نجا - غلام سيف الدولة - وكان السبب في قتله أنّه لما وقع أبو الورد - صاحب خلاط ومنازجرد - من السّور ومات « 1 » ، سار نجا إلى تلك النواحي ، وملكها بعساكر سيف الدولة . فلمّا أن ملكها عصى على سيف الدّولة وسار إلى ميّافارقين وحاصرها في سنة ثلاث وخمسين وثلاث مائة ، ليأخذها ويسلّمها إلى معزّ الدّولة ، وكان قد أمدّه بالعساكر ، فلمّا جدّ في القتان لميّافارقين بلغه أن قرابة « 2 » ابن أبي الورد « 3 » وثب على منازجرد فأخذها ، فانفصل عن ميّافارقين وطلب خلاط
هامش
( 1 ) في « سيف الدولة - كانار : 257 - نقلا عن ابن الأزرق ( الورقة : 72 / 115 ) :
« قيل وفي ذي الحجة سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة وصل الخبر أن « أبا الورد » - صاحب أخلاط وما يليها - وقع من السور وهلك ، وملك البلاد جميعها « نجا » - غلام سيف الدولة وفتاه - » .
( 2 ) استعاض المؤلف عن كلمة : « سبب » بمرادفها في المعنى كلمة « قرابة »
( 3 ) توالى ذكره في المصادر التاريخية باسم « ابن أبي الورد » « وأبي الورد »