ذكر ولاية سيف الدولة ديار بكر من قبل أخيه ناصر الدولة
وفي سنة ثلاث وعشرين وثلاث مائة ، سلّم الأمير ناصر الدّولة أبو محمّد / بن أبي الهيجاء عبد الله بن حمدان ميافارقين .
وديار بكر إلى أخيه سيف الدّولة عليّ بن أبي الهيجاء نائبا عنه .
وفي سنة أربع وعشرين وثلاث مائة خرج الدمستق إلى ناحية آمد وسميساط . فسار إليه سيف الدّولة وهزمه « 1 » وعاد إلى ميّافارقين وأرزن .
وكان بأرزن يومئذ [ أبو ] « 2 » عليّ بن جعفر الدّيلميّ .
فعصي بها . فحاصره سيف الدّولة إلى أن التمس منه الأمان ونزل على حكمه فأمّنه .
هامش
( 1 ) جاء في هامش « الكامل : 6 / 257 . - ومن حوادث هذه السنة ( 324 ه ) - « وفيها سار الدمستق بجيوش الروم إلى آمد وسميساط ، فسار سيف الدولة ابن حمدان إلى آمد - وهذا أول مغازيه - وحاربه ، ووقع له أمور حتى ملك الدمستق سميساط وأمن أهلها ، وكان الحسن - أخو سيف الدولة - قد غلب على الموصل واستفحل أمره » .
( 2 ) التكملة للتصويب .