وسقط من الجامع الجهة القبليّة في ربيع الأول سنة تسع وأربعين وخمس مائة ، فعمر جديدا .
وابتدأ في نقض برج الأربعين وعمّره في شهور سنة تسع وخمسين وخمس مائة .
هذا ما كانت عليه قديما .
ولما دخلتها اعتبرت حالها وما هي مشتملة عليه من المباني :
فكانت عدّة أبرجة سورها اثنين وأربعين برجا .
ودون هذا السّور فصيل وبينها خمسة عشر ذراعا .
ولها خندق جميعه برك قد فصل بينهما بمقاطع عدتها ستون بركة . تسمّى الغدران أصل مائها من حنباص
وللسّور أربعة أبواب .
. - باب المحدثة وهو من القبلة .
. - والباب الجديد وهو من الشرق .
. - وباب الرّبض وهو من الغرب .
. - وباب الهوة - يفتح من القصر - وهو من جهة الشمال .
وبها ، داخل البلد قصر عظيم ، كان دار السّلطنة - قد
الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة — صفحة 275
مساهمون: ابن شداد
ص٢٧٥